السبت، 21 فبراير 2015

لَسْـتُ مِـنْكم....بقلم الشاعر / حسن منصور

لَسْـتُ مِـنْكم
لسْتُ منكُمْ فَــغادِروا نَبْضَ قَـلبي || واتْـرُكــــوهُ لكــيْ يـظــلَّ نَـقِــيّا
غَــرَستْ فيكُــمُ الضَّغــائِنُ غَـرْسًا || غــائِرَ الْجَــذرِ في الضُّلوعِ قَــوِيّا
وسَقــاهُ الشَّيْطانُ مــا قد سَقــاهُ || فـنَـمــا زَرْعُــكُـــمْ وصــارَ بَهِــيّا
ثُــــمّ آتـى ثِـمـــــارَهُ يــانِـعــــــاتٍ || فـكُلـوا جَــنْـيَكُـمْ هَـنِـيّاً مَـــرِيّـا
وكُلــوا وحْــدَكُــمْ، وَحَـسْـبُكَ مــنْ زادٍ بـهِ شَـيطــانٌ يكــونُ حَـفِـــيّـا
واتْرُكـــونِي فـلَــنْ أَجـــوعَ لأَِنّـــي || كُـنتُ دَوْمــاً بِما مَلــكْـتُ غَـنِـيّا
لَسْتُ مِنكُمْ،أَلا اخْرُجوا مِنْ خَيالِي||وسَـيَـبْـقى مُـقَــدَّسـاً عُــلْـوِيّـا
وسَيـبْقــى في عــالَـمٍ لَـمْ تَــرَوْهُ ||سامِـياً، عَـنْ دُخـانِكُمْ مَحْـمِــيّا
عــالَـــمٌ مُشْرِقٌ أَضـــاءَ فُــــؤادي || هــوَ في ظُـلـْمَـةِ الْحَــياةِ ثُـرَيّا
اخْرُجوا مِن ساعاتِ نَوْمي وَصَحْوي|| قـدْ طَـوَيْنا صَحيفةَ العَهدِ طَيّا
كُلُّ عَـهــدٍ وكُلُّ شــيءٍ تَـلاشـى || إنْ زعــمـــتـم بأنّ ثمَّـة شَــيّا
لَـستُ مـنْكــمْ ولَـمْ أكُـنْ أيَّ يـوْمٍ || أَصْطَـفــيكُمْ، أوْ تَنْـتَـمــونَ إِلَيّا
أيُّـهــا الضّـاربِــونَ فـي أرْضِ تـيــهٍ || جَـعَلـتْكُمْ خَلْقـاً مَسيخـاً دَنِـيّا
ارْحَلوا عنْ سَمـاءِ عَيْـني ودَمْعي || لا أُحــبُّ الأقْــذاءَ في عــيْـنَـيّا
ليسَ فِي العَــيْنِ غيْرُ طــيْفِ أُبـاةٍ || يَـستـثـيرونَ فِـيَّ دَمْـعـاً أَبـــِيّا
رُبَّ دَمــعٍ يَـسـيـلُ فـي كِـبْـرِيـــاءٍ || يَغْـسِلُ الْهَـمَّ والـبَلاءَ العَـصِـيّـا
فـي فُــؤادي مَــقَــرُّهُـمْ فَهَـنـيـئًا || لِـفُـــؤادٍ بِـهــمْ يَكــونُ حَـظِــيّـا
اخْـرُجــوا مِـن حُــدودِ ذاكِـرَتِي لا ||تَسْتَثيروا ما يَجْعَلُ الأمْسَ حـيّا
سوْفَ أَمْحو أَسْماءَكُمْ منْ لِسانِي|| لـيَكـونَ الكـلامُ رطْـــباً نَـدِيّـــا
مِنْ لَظــى ثَــوْرتِي ومِنْ زَفَـراتِـي ||مِنْ هَـديرِ الـبُرْكانِ في شَفَـتَيّا
مِنْ ظُنونِي ومِن هَواجِسِ نَفْسي||من صَدى صَوتِي وارْتِعاشِ يَدَيّا
منْ تَسابيحي واخْتِلاجِ ضُلــوعي || إذْ أُناجي الرّحْمـنَ أبْكي خَـلِيّا
يا نُجومًـا قدْ أشْرقَـتْ في فُؤادي ||عِـشتُ عُــمْري لِنـورِهـا أَتَهَــيّا
عَـوِّضـيـني عَنِ الدَّياجـيرِ حـوْلِي || بِـضِـيـاءٍ يَـشُـقُّ فَــجْــراً سَـنِـيّا
وابْعَثـيـهِ في قـلْـبِ مَنْ يَتَـمَـنّى || أنْ يَرى الْحَـقَّ في الضّياءِ جَلِيّا
فَوَميضُ النُّجومِ في القلبِ أَسْنى|| مـنْ شُمـوسٍ تَألَّقَـتْ للْمُـحَـيّا
وهــوَ يُقْصي مُــنافِـقـاً أوْ خَبـيـثًا || عاشَ خَـفّاشًا بِالضّـياءِ شَـقِــيّا
لَستُ منكُمْ فلا تَرومــوا طَريقي || والْـزَمـوا اللَّيلَ والظَّلامَ القَـصِـيّا
عـلَّـمــتْـني الْـحــيـاةُ أَلاّ أَراكُــمْ || غـيَر ذكْرى ما كنْتُ فيها رَضِـيّا
كلُّ جُــرْحٍ تَــظــلُّ مـــنــهُ نُـدوبٌ || تَجْعـلُ القـلبَ دائِماً في حُمَـيّا
اغْـرُبوا عنْ عَيْني وبالِي فَمنْ ذا || يَعشقُ الـدّاءَ والأَذى الْمَنْسِيّا؟!
كمْ جَـمـيلاً إذا تَعــافَـى مَــريضٌ || ووَقـــاهُ الــرّحْـمــــنُ داءً دَوِيّــا.
*****
[من المجموعة العاشرة، ديوان: (تقاسيم على مسيرة الزمن) دار أمواج ط1 2014م. ص17]

سجين الذكريات ....بقلم / أمير الحرف



انا سجين الذكريات انظر اليكم الان من داخل اوراقي افتح لكم ابواب صفحاتي كي تعيشوا معي داخل غرفه تسمی الذكريات
انا هنا من اجلكم من ارضي ومستعمرتي للذكريات
نعيش داخلها افراح واحزان البشر الغير منطقية احيانا
طريق طويل نسلكه لنتعرف علی همومهم لنصلح اخطاءهم بالسيطرة علی ذكرياتهم
ذكرياتهم ستكون السلاح الوحيد للانتقام
من من سننتقم ؟
من سارقين الاحلام والامنيات
من ناس خذلتك وتخلت عنك في وقت ضعفك
من ناس اخذوا منك من تحب
لغة الانتقام هي طريقي لانشاء مستعمرتي الخاصه
بذاكرتكم انتم ستصبحون الوقود لي ليعم الشر في ارجاء المدينة
ديسمبر 31 ليلة شديدة البرودة والامطار تنهمر بشدة
اضطررت للخروج من منزلي الدافی لمقابلة صديق لي أثر دعوة منه لحفل عشاء ، بمناسبة السنة الجديدة
وكان من بين المدعوين الصديق العزيز إلى نفسي ( عبد الوهاب ) ..
ذهبت إليه لأصافحه لكن ويا للغرابة وجدته يتجاهلني وكانه لا يعرفني على الإطلاق ..
ماذا حدث له ولماذا يعاملني بهذا الجفاء
هل اساءت له دون قصد مني او فعلت امر اغضبه
هل صداقتي بلمی لها علاقة بالامر
ماذا حدث له ؟ وما سر هذا التغير المفاجی
عدت الى منزلي وانا غارق في التفكير اصبحت اجول في اركان غرفتي وذهني مشغول بعبدالوهاب وتلك النظرات الغريبه في عينيه
ماذا سافعل الآن ؟ يجب ان افكر جيدا قبل أن اتصرف ..
اخذت هاتفي وبدات بضغط ارقام صديقنا وائل ربما سوف يساعدني في فهم امر عبدالوهاب
لكن للاسف هاتفه مغلق
سأحاول الاتصال به لاحقا سوف انام الان وغدا يوم اخر
استيقظت من نومي متهالك فانا لم انام جيدا من التفكير الذي ارهقني
اخذت منشفتي ودخلت دورة المياة لاخذ حمام ساخن ف انا بحاجة اليه الان في هذا الجو البارد للاسترخاء قليلا
سمعت رنين هاتفي فخرجت مسرعا من الحمام انه اتصال من وائل
الو مرحبا وائل كيف حالك
نعم لقد اتصلت بك ليلة امس ل اسالك عن امرا هام
هل لاحظت اي تغير في صديقنا عبدالوهاب ليلة امس معقول حتی انت قام بتجاهلك ؟ ما الامر يا وائل ماذا يحدث مع عبدالوهاب
حسنا ياصديقي لنلتقي في المقهی المعتاد ونتحدث عن الامر


في المقهی
مرحبا وائل
اهلين سامر
اخبرني كيف حالك اليوم
سامر : انا بخير لكن يشغل تفكيري امر عبدالوهاب
وائل : وانا كذلك لم اعتد ان اراه بهذا الحال الغريب
سامر : هل هناك امر يزعجه ونحن لانعرف
وائل: هو لا يتكلم عن مابداخله انت تعرفه يا صديقي
سامر: لكن نحن اصدقاءه المقربون يجب ان نعرف مابه

في غرفة مظلمة مبعثرة فيها الاوراق والصور يجلس عبدالوهاب علی كرسيه منهارا والدموع تغمر عينيه
وصداع قاتل يداهم راسه ولا يعرف ما سر هذا الصداع
الذي يحمل معه اسوء الذكريات التي حاول جاهدا نسيانها منذ زمن طويل
صور طفولته مع اهله واقاربه صوره مع صديق الطفوله سامر اخذ نفسا عميقا وسار بخطوات ثابتة الی سريره
اغمض عينيه ونام وفي نومه بدا يشعر بالاختناق وكان هناك من يضغط بكل قوته علی صدره
شبح الذكريات يطارده بكل اتجاه حاول كثيرا مقاومته لكنه لم يستطع خارت قواه واستسلم له

كيف حالك ياعبدالوهاب ؟
الی متی ستظل ذلك الفتی الضعيف الطيب؟
الی متی ستجعل سامر وعائلته يسخرون منك ومن غباءك
بسهوله نسيت من رحل ؟
انا اتيت لك واخترتك من بين الجميع ل اجعل منك رجلا قويا يهابه الجميع
فكر واجعل الدماء التي انهمرت بسبب عائلة سامر
امام عينيك انتقم لكرامة اهلك ياعزيزي
ولا تكون طفل يهرب من ظله في الظلام
انتفض عبدالوهاب من سريره والعرق يتصبب من جبينه
وبدا يلتقط انفاسه بصعوبة بالغه هرع الی المطبخ والتقط كاس الماء وبدأ يشرب بسرعه هائله وهو يلتفت حوله خوفا من القادم
بدا جسده بالارتعاش عندما راء شيئا غريبا امامه هل لازال يحلم ؟
ايعقل ان يكون مايراه حقيقيا
جسد يتكون من مجموعة صور تخص عبدالوهاب
مجموعة ذكريات دفنها عبدالوهاب محاولا نسيانها
وان يعيش حياته اليومية بهدوء وسلام
نظر الجسد اليه بنظرة استهزاء وضحك ضحكه هستيريه
ماذا بك ياعبدالوهاب لماذا هذا الفزع في عينيك
لاتخاف ياعزيزي انا مجرد صديق محبا لك اريد فقط مساعدتك لتنام قرير العين ولتريح من مات من محبيك
لتفكر معي ياعزيزي كيف ينام سامر الان
بالتاكيد براحة بال خاليه من الهموم
لديه حبيبه واصدقاء وطالب متفوق وليس هناك من رجل حقيقي يطارده للحصول علی حقه
اما انت ماذا ؟ فاشل في دراستك بسبب عدم اهتمامك عقلك الصغير لا يفعل شي سوا البكاء علی الاطلال
تحمل بعض الصور تجهش بالبكاء تتحدث عن اشواقك ثم ماذا ؟ لاشي سيتغير ياعزيزي الشعور بالانتقام و الكره هو طريقك لترتاح
بدا عبدالوهاب برمي كل ماحوله علی هذا الشبح المسمی ذكريات محاولا اسكاته
كفی توقف ارجوك لا أريد ان استعيد شيئا من الماضي ارحل عني ارجوك ارهقني وجودك حولي ارحل ..
وبدا هذا الجسد بالتلاشي شيئا فشيئا وترك شي مولم
ذكری صغيرة لعبدالوهاب ...

مازال سامر يفكر بما جری لصديق طفولته عبدالوهاب وهذا التغير المفاجی الذي اصابه
فقرر زيارته في منزله حتی يكتشف الامر
وعند وصوله لمنزل عبدالوهاب طرق الباب اكثر من مره ولكن لا يجيب احدا غريب سيارة عبدالوهاب مازالت امام المنزل اذا هو بالداخل لماذا لايفتح الباب قام بالاتصال به وأصبح يسمع رنات الهاتف من الداخل بدا القلق ينتابه فقرر كسر الباب للدخول
وبعد كسر الباب دخل سامر الی الداخل واصبح ينادي عبدالوهاب لكن لآ أحد يجيب
بحث عنه في ارجاء المنزل
تجمد سامر في مكانه هو يشاهد صديقه المقرب ينتفض امامه بطريقة مريبه
حاول سامر تثبيته لكن لاجدوی استمر بالانتفاض
وفجاءه حاول عبدالوهاب خنقه وكان هناك شيئا ما يسيطر عليه هجم علی سامر بكل قوته وحاول سامر الافلات منه لكن لم يستطع اصبح عبدالوهاب يتمتم كلمات عن الثار والانتقام ويجب ان يموت سامر لترتاح روح من ماتوا من اهله
عن ماذا يتحدث عبدالوهاب ولماذا الان بالذات
اصبح سامر ينظر حوله محاولا ايجاد شيئا ما يبعد به عبدالوهاب
الذي يجثو بثقله علی صدره فوجد مطفاءه للسيجار حاول جاهداً الوصول لها بيديه حتی استطاع الامساك بها
فضرب راس عبدالوهاب بها فسقط مغشيا عليه
قام سامر بحمل عبدالوهاب ووضعه علی سريره واحظر بعض الادوات الطبيه حتی يقوم بمعالجته وايقاف النزيف
وبقي الی جانبه حتی استيقظ عبدالوهاب من نومه
وهو لا يعلم ماذا حدث له
نظر الی سامر النایم علی كرسي بجانبه
احس سامر بعبدالوهاب فاستيقظ من نومه
عبدالوهاب : ماذا حدث يا سامر ولماذا انت هنا ؟
سامر : لقد اتيت لزيارتك بالامس وجدتك بحالة غريبه لقد حاولت قتلي يارجل
عبدالوهاب : قتلك عن ماذا تتحدث انا اقتلك انت
سامر : نعم ياصديقي هذا ماحاولت فعله ولكن نجاني الله منك
وكنت تتمتم امور غريبه عن الثار والانتقام
اي ثار هذا ياعبدالوهاب
هل يوجد بيننا اي ثار ؟
عبدالوهاب : يبدو انك تتناسی الامر يا سامر نعم بيننا ثار وانا وانت اتفقنا علی محوه من حياتنا هل نسيت
سامر : نعم اني اتناسی هذا الامر انا وانت اصدقاء من طفولتنا لماذا ندفع ثمن اغلاط غيرنا ونزرع الكره بيننا
هل تريد حقا اخذ ثار ابيك واخيك مني ؟
وهل نسيت ان والدي قتل ايضا؟ فهل يجب علي اخذ ثاره منك
لقد اتينا الی هذه المدينه هربا من قصص الثار اتينا لنعيش حياتنا كصديقان لا يفرقنا احد وتعاهدنا علی ذالك
عبدالوهاب : ولكن ياصديقي تلك الافكار تلاحقني اجد نفسي ضعيفا امامها
سامر: يجب ان تتغلب عليها ياعبدالوهاب لاتجعل ضعفك يدمرنا
عبدالوهاب: هل ستساعدني علی ذالك يا سامر سامر : بالتاكيد ياصديقي سا اساعدك وسنتغلب علی هذا الامر معا برايكم هل سيستطيع سامر وعبدالوهاب التغلب علی افكار تتوارد في عالمنا عن الثار والانتقام ورد الاعتبار
ام الصداقة والاخوة العميقة ستنتصر في النهاية اترك الامر بين يديكم حتی تنتهي كم تحبون انتم لا انا

سوف ارحل!......بقلم / حنان كيلاني

وقفت امامه قائله بهدوء ..سوف ارحل!
فرد هو فى لا مبالاة الى اين ومتى ستعودين اجابت..المكان الذى سوف اذهب اليه لا اعرفه ولكنى اعرف انى لن اعود..كاد قلبه ان يتوقف عندما سمع منها تلك الكلمات يعرف انها لاتمزح استجمع شجاعته وحاول ان يرد عليها لكنه لم يستطع فاعاد المحاولة لكنه لم يعرف ماذا يقول لها.. عندما لاحظت هى ارتباكه بدات فى الحديث مجددا ..انا اعرف ان ذلك لا يناسبك لكنى لم اعد امتلك اى من تلك المشاعر التى كانت لدى لك لكنى احترمك واريد ان انهى تلك العلاقه العابرة فى هدوء ..هنا تملكه الغضب كبف تحقر من علاقتهم وتنعتها بالعابرة وهو الذى تمنى ان تكتمل بشئ افضل من مجرد علاقة حب واحس انه كان يضيع من عمره وقتا وحبا على شخص لم يكن صادقا معه عندما قال له (انه لا يتمنى شئ فى تلك الدنيا سوى ان يكون معه بجوار نبضات قلبه وان يغلق عينيه ويفتحهما على بسمه عينيه ان يظل الى النهايه يتنفس عطره) وانه عشق قلبا كاذبا تبين انه ليس بذلك الصفاء الذى كان يهواه فيه لقد ظن انه قلب لا يعرف للخيانه طريق..ساد الصمت بينهم للحظات لكن كل منهما كان يمتلك شئ بداخله ..هى كانت تتمنى ان ينفصلا فى هدوء حتى تتمكن من بدء حياة جديدة حيث انها ملت من تلك العلاقه والتى لم تعد تشعر تجاهها بأى شئ..اما هو فكان يشتعل غضبا ويمتل خيبه امل وبدا فى الكلام وبدأ وكأنه يلفظ انفاسه الاخيرة لقد عشقها فعلا ووقع فى غرامها وهى ..هى استهانت بحبه هذا بدأ قائلا (ان كنتى تنوين ان ترحلى فلماذا الان؟ ان كنتى تنوين ان تتعطنينى فى ظهرى فلماذا تحذرينى من تلك الطعنه) فقاطعته قائلة..لما تجعل من الامر صعبا هل تريد ان ابقى معك بدون اى مشاعر هل تريد ان يتحول هذا الاحترام الى كره ارجو منك ان تتفهم موقفى ...فرد هو والدموع تنهمر من عينيه..هل اصبح كل الكلام الذى كنتى تقولينه لى مجرد ماضى مجرد هل اصبح حتى لكى وعشقى مجرد علاقة عابرة انا لن ارغمك على البقاء لكنى اريدك ان تعرفى ..طغى البكاء على كلماته فلم يستطع ان يكمل واكتفى بأن نظر اليها وهو يشعر ان قلبه يكاد يخرج من صدره اما هى فقد اعطته ظهرها وقد تحول قلبها الى قطعه جليد وقالت ..انا اعتذر ان كنت قد سببت أسئ لك فى حياتك ولكنى لن اكمل حياتى معك وصمتت للحظه ثم قالت سوف ارحل الى مكان اخر اليوم وسوف اتصل بك بعد ان تهدا حتى اطمئن عليك وغادرت وقد اخذت قلبه منه اما هو فقد سكن فى مكانه واخذت الدموع تزيد وتزيد فى عينيه لقد انتهى اروع فصل فى حياته فصل قد بداته هى ببسمه فى عينيه وانهته بدموع فيها............................
بقيت ساكنا بعد ان غادرت لكنى فى الحقيقه كنت متجمدا من الخوف لايتحرك فيا شئ سوى دموعى لا اسمع شئ سوى صراخى الذى ملأ اركان جسدى لكنى لم اصدر منه شئ على الملأ الا صوت بكائى الذى ارتفع وارتفع كلما تذكرت كلماتها كنت مرتعبا فأنا لا اعرف شئ فى الحياة الا هي لقد تعودت منذ زمن ان تكون بجانبى كنت خائفا من ان اموت وحيدا _بدونك_فأنتِ فى النهايه انفاسى اشعر بالم شديد فى صدرى الم يكاد يمزق ضلوعى لا استطيع ان التقط انفاسى وان التقطها فأنا اخرجها وكأنى الفظ انفاسى الاخبره قلبى سيتوقف عن النبض بدونك اصبحت الحياة لامعنى لها انا اموت ولست خائفا من الموت بل خائفا انكى لست اخر شئ سأغلق عليه عيناى وان ابتسامتك هى اخر ما سأرى واخر ما سأخذ من الدنيا كما كنت اتمنى ..هكذا كان حالى عندما غادرت عندما قلتها لى سوف ارحل وبالفعل رحلتى ورحلت الدنيا عنى

(آآآآسف لقد فات الاوان ) .......قصة بقلم / اسلام عبد العزيز



(آآآآسف لقد فات الاوان )

ستكون قصتك هي قلب كتاباتي كلها ....بل وإنها إحتلت حجم كبير ومكانه رفيعه في قلبي خاصة ....وفي قلوب سامعيها وقاريٕها عامة .....قصتك هذه فريده من نوعها وأنا لم أكتبها لأنال بها مدح الاخريين ...أو لأجني بها شهرة .وأكون ذائعت الصيت .....ّ.او لأجني بها مالا ....بل لأتذكرها دائما وتكون عُدتي وعتادتي أمام النسيان .

تعتقدون أنني سأكتب عن حبيب مهاجر ...أو عن اب أضاع عمره في تربية أبنائه ....ّاو ......أو عن قصة كفاح عظيمة ........كل هؤلاء عظماء حقا ....ولكن في وجهة نظري الشخصيه .....أن تلك القصة تحمل من الكفاح ومن الصبر والجلد ما لم يحمله كل هؤلاء.

أنني سأكتب عن شخص بصبره أثبت بأنه جديرا بأن أضعه في صفحات تاريخي .......ليس بطلا ...وليس بمعجزه ...ولكن بصموده وشجاعته وهو يباري المرض أوقف الجميع أمامه صامدين، لم يفوز في نهاية الجوله .....ولكن الفوز ليس كل شئ .وان الحياة بطبيعتها منتهية
فحاول ان تترك بصمتك قبل الرحيل .

اعتذر عن الاطالة .........هو محمود ..17 عاما..في الثانوية العامة ....ممتازُُ في دراسته ......خلوق ومحترم محبوب بين أهله وجيرانه بمجرد ان تراه تتوسم فيه كل شئ جميل دون ان يتفوه بكلمة . لا تسألني عن سر حب خلق الله فيه فنحن احببناه دون ان نشعر .
كان لديه من الاخوة ثلاث، بنتان وولدا اخر .علمت كل هذه المعلومات من اهله أثناء كلامهم عنه . فنحن لسنا بطابع فضولي ابداااااا.

بداية الامر مريضا عاديا ....لم يكن به شئ غريبا ......جائنا يعاني من صعوبة بالغه في التنفس ...وارتفاع الحراره....وعدم القدره علي التركيز .....كأي مريض حيث أن ذاك هو عَملنا.
تعاملنا معه كمريض عاديا جدا .
فنقوم بقياس كل علاماته الحيويه كبداية دعني أسميها بداية تعارف ...اعرف خلالها الامراض السابقه له ....واعلم ما يشتكي منه ونقوم بسحب جميع التحاليل الخاصة به ...وهكذا وكان محمود لم يشتكِِ من شئ قط قبل ذلك .

ولم يجئ الينا محمود بمفرده بل كان معه أفراد كُثر ....كأنه كوكب كبير وجمع حوله باقي النجوم ........رأيت هذا وذاك جاءوا للاطمئنان عليه .
وبينما أناواقفة بجانبه رأيت صوت بكاء يعلو الافق ونحيب يقطع القلوب ..اذا هو بوالده يبكي حتي تكاد أن تقطر عينيه دما .وكان معه أيضا بعض زملائه فقط .

بدأنا بمعرفة كيف بدأ الإعياء ...وكان ذلك في المدرسة حيث أنه شعر كأن شئ يخنقه .....لم يعد قادرا علي التنفس .....وبرد جسمه ..وعندما أراد الوقوف شعر وكأن شئ خرج من الأرض وأمسك بقدميه فلا يستطيع الحركة....وسقط علي الأرض وهذه أخر شئ قد تذكره محمود وأتصلوا علي أبيه ليلحق بيهم الي المشفي .ّ.وأفاق في سيارة الإسعاف..هذا كل ما أتذكره قبل مجيئ الي هنا هكذا قال محمود

.إلي أن جاء رئيس القسم وعندما رأه وعلم بحالته من نائب العناية المختص وشاهد التحاليل الخاصة به ... وأن كل ذاك الاعياء جاءه فجأه ...صمت قليلا وهز رأسه في شجن ...وشك بالأمر وأمر بأخذ مسحة من الحلق بسرعه .....لكي نستطيع أن ننقذ المريض.

وعندما سألنا رئيس القسم عن أي مرض يشك احتمل أنه تكون حاله مصابة بفيروس الايبولا .........وظل يبحث هنا وهناك في صمت ألي أن علمنا أن أباه قادم حديثا من السعودية ..ويمكن ان يكون حاملا للمرض وقد نقله لأبنه عند قدومه من السعوديه.
ولكن المسحه هذه تأخذ مدة أسبوع كامل لتظهر النتيجة بالإيجاباو بالسلب.

وزاد المرض علي محمود اذا وجدناه لم يعد قادر علي التنفس وبدأت يداه وشفتيه تتلونا باللون الأزرق ونسبة الأكسجين تهبط تدريجيا وبسرعه.

أمر رئيس القسم بوضعه علي جهاز التنفس الصناعي ....وحينها أيقنا بان ذاك الصغير لن يتحمل ذلك وخاصة أنها أول مره يوضع علي ذاك الجهاز مع العلم ان في مجال عملنا نستقبل حالات عديده بسبب مرضها توضع علي ذاك الجهاز العديد من المرات أثناء حياتها.ولم تتحمل ذلك.
قررنا بعزله في غرفه منفصله حتي نتيقن من حقيقة مرضه وجهزنا كل شئ وبدأنا بوضع الانبونبة الحنجرية ....حيث يتطب ذلك مخدرا وقد أعطيناه فعلا.....,ما الي ذالك.كل هذا التدهور حدث خلال ساعات وجيزه .

بينما هي في المنزل تعد الطعام لأفراد أسرتها ......وتنتظر مجيئهم .....أثناء تجهيز الطعام يمكنها أن تنسي أي شئ إلا ذاك العصير الذي يفضله محمود كان دائما يقول لها أريد أن أشرب العصائر الطبيعية التي تحميني من الأمراض فضلا عن ذالك الدواء المر والبعد عن آلامه .كان يحمل معزة خاصة في قلبها حيث أنه الأخير والحنون والطيب ويدافع عنها دائما حتي وإن كانت مخطأه .........ههههههههه فهي أمه .

وظلت تنتظر .....حضر كل ابناءها ما عدا محمود وأبيه ......لعله تأخرا لحصص إضافية حيث أن الأب أيضا كان مدرسا للإبتدائيه .......وفجأة صاحت الأم بلهجة قاسية وحاده فزع بها الأولاد عندما رأتهم قد إلتهموا كل العصير بما فيهم نصيب محمود .إعتذروا إليها وقامت إحدي أخواته لتعد غيره .وكأن القدر أرسل إليها إشارة بأمر خطر ....
بدأت القلق يزيد لدي الأم ..........وقد جاءتها فكرة ...ّ....سأتصل علي زوجي أبو أحمد لأستفسر منه عن التأخير وكذلك أعلمه بأمر تأخر محمود وهكذا كانت المحادثة :-
هي :-يرن الهاتف .......فليرد بسرعه
هو :ماذا تريدين ياأم أحمد
(تعجبت لا يرد بهذه الطريقة الا إذا كان هناك شئ يضايقه)
هي :-لماذا تأخرت كل هذا؟ ومحمود أيضا تأخر اليوم وأنا قلقة عليه ؟
هو :-صمت ...........وهو يفكر ......وفي النهاية قال لها ......لا ابدأ محمود أصابه بعض التعب وذهبنا به إلي المشفي .
هي :-ماذاتعب !!!!!!!!!!!!!المشفي !!!!!!!!ما هو حال أبني ياعبد الرحمن ماذا أصابه؟وفي أي مشفي تقصد ؟(هلع الأولاد من حولها عندما سمعوا كلمة مشفي )
هو -اخبرها عن المشفي وكيفية الوصول إليه

هرعت الأم إلي المشفي مع أولادها.

(وهكذا هي قصت لنا كيفية علمها بمرض ابنها)

وجدنا في محمود صبرا لم نجده في كبير في حياتنا كلها ....لم يعلم ماذا نفعل به ولم يعلم ماذا أصابه ....وحالته لم تكن تستدعي أن تشرح له أي شئ ....ومن الطبيعي أنه عندما يفوق يقوم بنزع الاجهزة عنه وإزالة أي شئ يحدث له ألم وذلك عادي حيث أنه كان فاقدا للوعي ولم يعلم ماذا حدث له أثناء ذلك ونقوم بتقيده. بل وأحيانا نعطي له المخدر بإستمرار حتي وإن كان المريض معتادا علي ذالك.

ولكن عندما أفاق محمود بدأنا تدريجيا بشرح الموضوع له وأنها مده مؤقته .......وما الي ذلك .هدأ محمود ولم يقاوم ولم يصدر أي إزعاج وتقبل الامر ورضي به علي الرغم من صغر وحداثة سنة .

ولم يحاول ولو مره واحده أنه يقوم بنزع تلك الانبوبه من فمه ونقوم بإزاله الإفرازات من صدره بالجهاز أسمه الشفاط وهو يتحمل الالم الشديد دون أي مقاومة.
وقمت بتركيب انبوبة لتغذيته من انفه تصل الي المعده دون أي مخدر وتحمل أيضا .........ظل يحتمل كل هذا
وأقسم بالله أنا لم أري في مثل صبره أحدا طول حياتي........رأيت من هم اكبر منه سنا وعقلا بل ورأيت من المرضي المعتادين علي ذلك كيف يقاوموا أي شئ .........ولكن لم أري في صبره أحد .
عندما تري صبره يجعلك تشعر بكبر سنه او إعتياده علي ذلك .

وصلت أمه الي المشفي بسرعة البرق ....وعندما دخولها العناية ظلت تنظر في العيون لتري أي أحد يطمئنها ولو بنظرة تهدأ من لهيب قلبها .....وجدت عبد الرحمن وهو أبو أحمد ومحمود أيضا .........نظرت إليه أين محمود ؟؟؟؟؟؟ لم يتمالك الأب نفسه خاصة عندما علم بوضعه علي جهاز تنفس صناعي وأجهش بالبكاء وكأنه كان ينتظر تلك التي تأتي وتحمل همه ويخفف من ثقل الحمل علي قلبه
ولكن بمجرد أن رأته هكذا حتي جرت إلي الداخل وسألت عن غرفته حتي دلوها علي الغرفة فتحت الباب بدفعة أسد وكأنها تريد أن تنقذ إبنها من بين أيدينا وكأنه مختطف .
هدأنا من روعها ....والحقيقة ما هدأ بالها أكثر عندما نظر إليها بنظرة رضا ......حتي جلست تبكي تحت قدميه وتطلب من الله الشفاء
وما أن انتهت مواعيد الزيارة حتي خرجت وهي راضية ،راضية بنظرة إبنها.
وبين الحين والأخر ندخلها للاطمئنان عليه وهو ثابت لم تقطر عينيه قطرة دمع واحده.

.......................إلي أن جاء اليوم المنشود بالنسبة له اليوم المشؤوم لي ولأفراد عائلته ......وأشار لي بورقة وقلم........فأحضرت له ورقه وقلم .......وكتب لي فيها أحضري لي والدي .....وقمت بإحضاره ولم أتواني
فقلت له هذا والدك ...ماذا تريد منه ؟؟؟؟
(كان ابوه كلما رأه هكذا كان يموت في كل لحظه وكان يتمني أنه لم يكن قد أتي من السعودية أصلا أو مات ....قبل أن يحدث لأبنه شئ ......ومع كل هذا كان يصبر أمام إبنة )
كتب محمود في الورقه شئ أفزع بدني ....أحسست بأن العالم وقف كله لبرهه
كتب محمود ....أنا هموت .....وأعطي الورقة لأبيه
فبكي والده وقاله لا ياحبيبي أنت بصحة جيده ......حاولت أن اجاري الموقف وأدوس علي مشاعري
فقولت له .....لا ياحبيبي أنت بصحة جيدة ....ونبضك تمام وتنفسك مظبوطُُ تماما وكلها يوم أ أوأكثر لنرفع عنك الجهاز .....لا تُخف أبيك يامحمود
فأصر محمود ......وقال بإشارات لا والله أنا هموت النهاره ..
فأخرجت والد محمود بعد أن ظل يقبله ويحتضنه .....وهو يبكي بشده .
*****بصراحه أنا قلقت عليه رغم أن كل شئ أمامي مستقر فأحضرت الطبيب ورأه ...وقاله انت تمام وكل شئ مستقر تماما .
وعندما خرج الطبيب كتب لي .محمود.....فات الاوان )ما ألذعها من كلمة قتلتني )
.......وفعلا كلها لحظات وتدهورت حاله محمود وأصبح يحضر دما من المعده ....وتم تركيب أنابيب صدرية له .......وغاب عن الوعي
......................................وتوفته المنية في نفس اليوم
صدق في قوله .....رحمك الله ياعمري ليتني مكانك .

أما مشاعر الابوين لا يعلمها إلا الله عندما أيقنت بموته تركت المكان نهائيا.
كانت مدة إقامته في المستشفي يومان فقط.
الشعر
-صغير السن .....كبير المقام

كم أنت عزيز علي القلب والوجدان
.كم أنت غالي ومحال أن ينساك الزمان
سكنت في القلوب رغم قصر المده
وجريت مع الدم في القلب والشريان
أحببناك كثيرا وشعرنا معك بأمل
لتحقيق الأماني والاحلام
أتيتنا تشكو من الالم
وقلبك الغالي سريع الخفقان
وتنفسك السريع وحرارتك العالية
ورجفة يدك تدل علي الهزلان
وكنت شاحب اللون شديد
العرق وعيناك تائهتان حائرتان
بذلنا معك كل الجهد
ورجونا الشفا بيد الرحمن
لم تمضي معنا طويلا .وجائتك
الملائكه تنبشرك بالجنان
ونطقت بالقدر حينها وأخبرتنا
بأنها ساعات وسيحل الموت الأن
أنهمرت دموع أبيك
وظل يقبلك ليقوي فيك الايمان
كم كنت قاسية حينها
(أصمت .....
فأنت جيد الصحه سليم البنيان)
فسامحني علي جهلي فكاد قلبي أن يقف
من هول ما سمعته الاذان
وكنت صادقا فعلا ووفيت بقولك
وتركتنا لتجرع ألم البكا والفقدان
وهجرت الكل فجأة ونسيت
من منا يستطيع تحمل ذاك الهجران
لطالما فشل الموت أن ....
..يبعد الاحبة عن بعضهم ....
فسٍــــــــــير العظماء دائما يرويــــــــــــــــها الزمان
تأليفي .

إسلام عبد العزيز

الشاي .''فوائد وعيوب '' .....بقلم د/ نورا عاطف

بسم الله الرحمن الرحيم 

تنتشر مقولة أن ( شرب الشاى بكثرة يعمل على تكسير الحديد فى الجسم وبالتالى الإصابة بفقر الدم )
ويجب تصحيح ذلك لكى لا نتجاهل فوائد الشاى 
- الشاى من نبات الكاميليا الغنى بمادة البوليفينول ومضادات الأكسدة التى تزيل السموم الضارة والالكترونات الحرة التى تدمر خلايا الجسم ... 
* يقى من الإصابة بأمراض القلب والسرطان 
* يعزز جهاز المناعة واليقظة العقلية 
* يخفض مستوى هرمون التوتر 
* يساعد فى إنقاص الوزن 

لكن الشاى يحتوى على حمض التانيك (tannic acid) ومضادات الأكسدة التى تحمل شحنة سالبة تتفاعل مع حديد الطعام الذى يحمل شحنة موجبة وتؤدى لترسبه ومنع امتصاصه وخروجه مع البراز فلا يستفيد منه الجسم..... حيث يدخل الحديد فى تصنيع هيموجلوبين الدم .. 
لكن الشاى يقلل امتصاص الحديد فى الأغذيه النباتية فقط كالخضروات والبقول... ولا يؤثر على الحيوانية.... 
ولذلك ينصح ب : 
- تناول الشاى قبل او بعد الوجبة بساعة او ساعتين على الأقل 
- تجنب الشاى مباشرة بعد وجبة نباتية .. او حيوانية غنية بالحديد كاللحوم الحمراء والكبدة والأسماك 
- الشاى الخفيف أفضل من المركز 
- عدم إضافة الحليب للشاى لأنه يمنع الآثار الصحية والطبيعية للشاى ضد أمراض القلب والأوعية الدموية 

دمتم بخير ...