الثلاثاء، 5 مايو 2015

تربة حبنا الخصبه....بقلم / نسمة محمد


تربة حبنا الخصبه
قصة واقعية ليست بكذبه.
حرثناها معا بالتفاهم
كنا سريعا ننهى مشكلاتنا كى لا تتفاقم.
زرع هو بتربتنا الحب
ورويته أنا بماء اﻹخلاص.
فكنت له أم وأب
وكان لى كل الناس.
إمتلك حتى أحبال الصوت
عشقته حد الموت
سيطر هو على إحساسى.
ذاب عشقا فى هواى
فكان يعيش على أنفاسى.
أما عن زرعة الحب
فغذاؤها الشوق والحنين
الذى ظل ملازما لنا على مر السنين.
راعينا تلك الزرعه حتى أنبتت وصارت شجره.
نستظل بظلها وتنبت عليها مائة زهره.
نحصد ثمارها بعد طول كد وعمل.
فما كانت هى لولا إخلاصنا لولا اﻷمل.
وكانت نتيجة الحصاد حياة هانئة هادئه
ينعشها أجمل أولاد.
إذا أغضبنى لم يبت حتى يرضينى
قائلا لى لاتحزنى وسامحينى
فأنتى مهجة القلب وضوء العين.
وإذا أغضبته أسرعت قائلة له
أحبك وحينما أشتهى وصالك
أنظر إلى طفلنا ﻷرى فيه من جمالك
فيبتسم كلانا وينتهى الخلاف
وفى الصباح ننسى ما كان من اﻷمس
وهل تختلف الروح مع النفس!
ونسعد بتواجدنا فى حديقة حبنا المثمره
فالزهور فيها شاهدة على حبنا
والطيور تغنى لحننا
وأبناؤنا حولنا ينشدون بأسمائنا.
فمعه أشعر بذاتى
بوجودى وبحياتى.
ومعى يشعر بالوطن
بالراحة والسكن.
فأنا داره وهو أمانى
حلم الحياة ورجل الزمان.
وهوايا لديه كتب عليه كالفرض
فأنا إمرأة له بكل نساء اﻷرض.
حنانه مجرى نيل يروينى
وأنا لماء الحب دوما ظمأى.
ففى صحوى هو أمامى
وفى نومى مالى سواه مرأى.
فلولا عزمه وإخلاصى
لولا حنانه وإحساسى ماحصدنا ثمار حبنا
ماهنأت قلوبنا
فقلبه لديي
سبيكتى الذهبيه
وأنا لديه جواهر اللؤلؤ والماس.
وبفضل ربى أصبحت لدينا أشجار معمره.
فى حديقة حبنا المثمره

(هاجس الموت )...بقلم / أمير الباسمي


(هاجس الموت )
هاجس الموت يطاردني
منذ صغري وأنا اهرب منه
ولا أعلم إلي أين أرحل
هذا الهاجس المقيت الذي أصبح يسكنني
حتى في أحلامي أجده في انتظاري
ولا أعلم لماذا هل لأنني أخافه أصبح يريد
السيطرة علي وتحريكي كما يشاء
هل رأيت نفسك يوما ميتاً
هل أحسست بألم خروج الروح من صدرك
هل بردت اطراف جسدك
هل وجدت نفسك في عالم تجهله
ولا تعلم ماهو مصيرك فيه ؟
هل يريد الله ان يذكرني بأن
هناك موت وحساب وهناك جزاء وثواب
وان علي ان أصحح أخطائي
لا أعلم فا انا بشر والبشر يخطئون
لكن اتمنى ان تكون نهايتي وأنا
ساجد لك يا الله وتكون غافر لجميع ذنوبي

هي ملاك .....بقلم / سيد أحمد زاهر

هي ملاك
وبقولها:
الورد منك غار
وماضي العتاب انهار
من بسمة منك صار
للقلب الف خيار
والعشق فيكي حلال
والبعد يبقي مرار
والليل بصوتك دافي
واخره يجي نهار
والوصف فيكي كتير
خلي الحبيب يحتار
في المشي زي كيان
من نقله تلقي ثبات
والشعر زي الريح
تملي يكون ميال
والعود كمان مفرود
تعزف عليه النغمات
لو يوم واجهتي القمر
يدوب من البسمات
دا وجودك بيمحي جماله
وان غبتي يبقي يبان
شايفك بعيني ملاك
وازاي تكون انسان
سحرك اسرني خلاص
وغيري كتير انهار
ووصفي ليكي قليل
لو حتي ألف كتاب
قدام جمالك خاف القلم
ما يكفي حبره الوصف
واصبح كما القطارة
ينقي الكلام بشطارة
ويحفظ معاني الحب
وينسي الجراح والظلم
قالي ملاك من الجنة
وكلامها زي الشهد
والبسمة زي حجاب
يشفي عليل القلب
كسوفها زي نبات
من لمسه ليه بيكش
والقلب حتة جوز
بياضه كله حنان
وحبي ليكي صار
مشروع منهي القرار
ابني واعمر فيه
والقلب فيه سواح

ماسحة الاحذيه.......بقلم / محمد مسعد

........ماسحة الاحذيه.......
يادرة وسط الطين بتوطي في راسك ليه
يانجمه وقايده سنين يامثل بيحكوا عليه
بفوطك نضف ملايين الباشا وسعادة البيه
*******
في عينيك حسره و ذل وانتي الشرف بعينيه
ياغاليه يا ست الكل وغيرك مانبكي عليه
القلب نضيف من الغل ياطيابتك يابنت الايه
*******
بيعايرك حسالة الناس الدنيا جرالها ايه
من امتى بريق الماس شوية هباب يطفيه
او حتى في يوم انداس الفالصو هيعلى عليه
*******
الامل في منامه حلم والحلم انتي اللي حققتيه
كان كاتب سيناريو لفيلم بحذافيره انتي مثلتيه
في مشهد ملان بالسم والسم انتي اللي طهرتيه
يادره يارافعه الراس لا عمرك في يوم تحنيه

الموعدُ الأخير....بقلم / مصطفي زلوم



الموعدُ الأخير

حبيبي مـاذا قـد يبوحُ جناني
واللفظُ والإحسـاسُ يعتصراني

لـم تبقَ إلا ساعةٌ أحيا بهـا
ثـمَّ أكـونُ بعالـمِ النسـيانِ

حملوك يـا قمري إلـى رمسٍ
وأنت في قلبي وفــي الأجفانِ

وأنا التي ألوي وأعصرُ مقلتي
فيهيجُ منـها الدمـعُ كالنيرانِ

أيامنـا كانت ربيعـاً زاخـراً
أشهدنا فيها الرمل َعلى الشطآنِ

وتركنا في كل ربوعِ الأرض من
ذكرى كتبناها علـى الجـدرانِ

وتشدو العنادلُ والخمائلُ تبتهجَ
وتحيطُنا بالـزهـرِ والأفنـانِ

ونجري سوياً في حقولٍ نضرةٍ
لجَّت لنـا سعداً بكـل لسـانِ

وتركتُكَ في غربـةٍ صخـريةٍ
وعُدْتُ أرجـوكَ من الأزمـانِ

لـم أدرِ أنَّ بالزمـانِ قسـاوة
مـريـرةً ، قـد ذقتها بلساني

وأنَّ الليالـيَ كالحـاتٍ وأنهـا
قمصانُ سودٍ ضُرِبت على جثمانِ

الليـلُ يزحفُ في سـكونٍ قاتلٍ
كأنـهُ قـد أنـسَ بالمـــكانِ

والصمتُ يحـويني ويُوئدُ لفظتي
من قبـلِ أن تُولد علـى اللسانِ

وحينَ تمطرني الهمومُ بقطرهـا
أهـربُ بإيماني إلـى القرآءنِ

هـو لي مظلةً والمُتونُ رفيقتي
والـذكـرُ يحفظني من الهذيانِ

لكنني فـي وحدتـي ومـرارتي
وهنتُ من حـربي مع الشـيطانِ

أراهُ يُغْـرينـي بــكلِ ملـذةٍ
كنتُ أحـسـبُها مـن النسـيانِ

وأجدني في شرخِ الشبابِ زهرة
رَكَنَتْ للشـيبِ فـي إذعَــانِ

لم يبقِ لي من الجمال وسحرهِ
سوى ومضةٌ تنكأني كالـطوفانِ

واليومَ جئتُ إلـى اللقاء وذيلـةٌ
وبوردةٍ أسـعى إلـى المـيدانِ

كمن تُسـاقُ إلـى مصيرٍ مُبهمٍ
مشـدوهةً مسـلوبةَ الوجـدانِ

قلبـي يلـوذُ بصـمتهِ مُتأمـلاً
نشـجَ الخـنين في رقةٍ وحنانِ

هو لا يُصدَّقُ أن تكونَ كما أرى
جسـداً مُسـجى داخـلَ الأكفانِ

لكـنني بدمـــعتي ومـرارتي
أدعـوَ لكَ بالرحـمةِ والغفـرانِ

وهبتُـكَ مـا قد تبقى من حياةٍ
حـرَّمُتُها علـى أي رجُلٍ ثاني

نم يا حبيبي والعيونُ قـريـرةٌ
والـروحُ بالفـردوسِ في أمان

وجهي.....بقلم / سماح العيسي

وجهي .. ضائع منذ سنين
من تاريخ الدم المبكي
و الدمع المسافر
حيث خدود الياسمين ..
وجهي موجود .. مفقود
مثل بردى .. يوهمنا بموته
حينا .. و حينا
نحسبه نهر خلود ..
وضعت مساحيق التجميل
لأبرز مﻻمح ضحكتي ..
ﻷدفن حزني الدفين
ﻷقبل في متحف التمثيل ...
طبعت الروج على الشفاه
اقتربت من مرآتي أكثر ..
لاكتشف أني منذ سنين
نسيت وجهي على المرآه ..