"احتضار زهرة"
نهض عن فريسته .. و جلس على كرسي بالقرب من النافذة التي أسدل ستائرها مخفيا رذيلته .. أشعل سيجارة و راح ينفث دخانها في عتم الغرفة ..
يمتص سيجارته فتسري في جسده نشوة مضاعفة.. ولذة الإثم كان طعمها ﻻذع في روحه .. راح يمدد عضﻻت جسده و يحاول أن يتحسس آثار المعركة على جلده .. ﻻشيء مهم بعض الخدوش البسيطة فضحيته هذه المرة كانت أكثر رقة من أن تجابه شهوته المتمردة و عضﻻته المفتولة التي إلتقطت جسدها الغض بقبضة من جنون ..
معجب هو بقدرته كل مرة على النصر و سجل الضحايا يتضخم ..
ساحة معركته سرير يئن كلما مال بجسده النهم عليه كأنما يستغيث طالبا العون .. و يستصرخ الكون لنجدته من إثم تكدس على كاهله ..
شرب ذاك السكير رشفة أخيرة من كأس كان قد مﻷها قبل أن يضرب إعصاره جسد الضحية ..
أخذ نفسا عميقا و راح يتأمل الموت وهو يعانق مفاتنها.. متكومة ككتلة أوجاع كانت و الروح فيها تنتحب ..
ملتفة على ألمها تعانق القهر باكية..
وخدر يسري في أوصابها .. تفتح نوافذ روحها لتستقبل الموت عله ينقذها من جحيم مؤكد ..
ذابلة كزهر انتهكت حرمته و قطف من غصن الحياة بهمجية .. و الزهر و إن ذبل يظل زهرا حتى في طور الرحيل ..
أما ذاك الوجه الذي اختفى خلف دخان سيجارته ﻻمﻻمح فيه إﻻ اﻹثم و ماعادت تسري في عروقه إﻻ دماء الخطيئة .. منتصر هو اﻵن في معركة ماكانت متكافئة قط ..
مهزوم الضمير و الوجدان .. روح ربما ﻻ تزال تلتقط أنفاسها لكن ماهي إﻻ جيفة
رااااااىعة جدآ
ردحذف