الثلاثاء، 19 مايو 2015

فلسطيني وحُر...بقلم الشاعر / سيد أحمد زاهر

فلسطيني وحُر
حملي تقيل علي أكتافي
صبري قليل لكن باقي
راح أورثه لولدي
ومن بعده راح يفضل عرق في ولادي
صبري صابر ع اللي ضاع
ما انا اسمي صبري ومازلت صابر ع البلي
ارضي من رجس اليهود معدية
لكن بصبري راح اگشف البلي
مولود بدمعه علي خدي
وأبوي بيعمر في أرضي
ويهودي بسلسله زي الكلاب
بإيده مدفع يهد اللي اتبني
وانا أبويا كان اعزل
لكنه مسكتشي حارب ولا خافشي
مات البطل وبإيده طوبه
ما هي ارضي وبتتروي بدمي
وبكره يتولد ولدي
ولدي بعزمه راح يختلف عني
ولدي مولود حاضن سلاحه
وصبره اقوي من سلاحي
أسمه ثابت نعته ثابت علي الحق
شوكه في زور الأعادي
ولدي مش وحيد
لكنه في عزوة خواتي
انا المورتاني واخويا عراقي
من اصل عربي واحنا فداكي
عماني سوداني قطري وليبي
حلفنا نكرث حياتنا لحِماكي
يمني وطالل علي المغرب
وانا خير جندك يا أرض فداكي
ولدي ولاد عمك معاك
في سبيل حريتك راح يبذلوا كل غالي
والدي خلاص اكتملت خطتي
وهبدأ خلاص انفذ في حلمي
راح نثور ع الظلم ثورة
عمر المختار هيكون إمامي
وبقيادة صلاح الدين
هبني جيشي بجندي مصري
وبدعوه من إمامنا في الحرم
يذحف تتار الحق جيشي
يقلع جدور الظلم في بلادي
مع صوت مسن بدعوة لنصري
وابني بصوت بلال بيأذن علي ناصية الأقصي
والعرب ساجدين شكراً لربي
حررنا بلادنا بوحدتنا
وقوتنا للحق خدامه
وبعقله محمد علي
يقود النهضة في بلادي
ويعلم ولادنا الدين
إمامنا محمد الشعراوي
ونمشي بشرع الله
لافينا محابي ولا رابي
ونتعلم علي إيد زويل
نوصل حاضرنا بالماضي
وبعد العلم والدين
هعلم بلاد الغرب اسلامي
واقود الارض بالحسني
وسلاح الوحدة في بلادي
ويبقي شعارنا في بلادي
"بلاد العرب أوطاني
وكل العرب إخواني

سندباد والحُلُمٌ المُضاع.....بقلم الشاعر / عبد الله الكربلائي


سندباد والحُلُمٌ المُضاع
ــــــــــــــــــــ
سندباد ... تمهل قليلا سندباد
أ مددتَ فوقَ سفينِكَ المعطوبِ
باليةَ الشراع..؟
وأرى بعينيكَ إلتماع
تومئ ذراعُك للوداع
ترنو إلى حُلمٍ مُضاع
حلمٌ يضجُّ بمسمعيكَ له نداء
أَوَ ما كللتَ من البحار؟
أوَ ما تُطيق ألإنتظار؟
أفلا ترى البرقَ يومضُ ناراً ؟
أم تَراهُ النضار؟
إطوي شراعَك سندباد
ما عادت ألأضواءُ تلمعُ في المرافئِ خامدات
ومدائنٌ كانت تدبُّ بها الحياة
ما عُدن إلا كالجذوع الخاويات
ولَغَتُ بأهليها براثنُ عُسلان الفلاة
تلك الوجوهُ النظِرات
صفراءَ أضحت شاحبات
أفلا تصيخُ السمعَ
نبضاتُ قلبِكَ جامحات
رقصَ اللهيبُ على الضلوعِ الخافقات
ويغصُّ صدرُكَ جمراً من ركامِ الزفرات
تجري الثواني مثقلات
والليلُ أنجُمُهُ غرقى
والبدرُ قد ألِفَ الغياب
رعدٌ وبرقٌ يخطفُ ألأبصارَ في همسِ السَحاب
وهذا ظلُّك الراعشُ ما بين سطوعٍ وإحتجاب
أهو الحنينُ إلى السراب ؟
إصغي فلا شيء هناكَ سوى الرياحِ لها عواء
يتثاءبُ البحرُ السحيقُ
كما الحريق
يمتصُّ ذراتِ الهواء
يعربدُ موجُهُ العالي
وقد حجَبَ السماء
كالوحشِ حين أفاقَ يلعقُ بالدماء
إطوي شراعَكَ سندباد
هذي عيونُ الموتِ...
عيون ذئابٍ سابغات ... ترقبُ بالخفاء
قد لا تؤوب وقد تؤوب وملءُ كفيك الخواء
ألى أين تُبحر بالسفينة سندباد...؟
أ إلى لقاء.. أم إلى غير إنتهاء؟
..................

دعيني أغفو ....بقلم/ابراهيم رزق كامل


دعيني أغفو قليلا بين جفنيك
فهناك لا ينتهي فصل الربيع