وقفت امامه قائله بهدوء ..سوف ارحل!
فرد هو فى لا مبالاة الى اين ومتى ستعودين اجابت..المكان الذى سوف اذهب اليه لا اعرفه ولكنى اعرف انى لن اعود..كاد قلبه ان يتوقف عندما سمع منها تلك الكلمات يعرف انها لاتمزح استجمع شجاعته وحاول ان يرد عليها لكنه لم يستطع فاعاد المحاولة لكنه لم يعرف ماذا يقول لها.. عندما لاحظت هى ارتباكه بدات فى الحديث مجددا ..انا اعرف ان ذلك لا يناسبك لكنى لم اعد امتلك اى من تلك المشاعر التى كانت لدى لك لكنى احترمك واريد ان انهى تلك العلاقه العابرة فى هدوء ..هنا تملكه الغضب كبف تحقر من علاقتهم وتنعتها بالعابرة وهو الذى تمنى ان تكتمل بشئ افضل من مجرد علاقة حب واحس انه كان يضيع من عمره وقتا وحبا على شخص لم يكن صادقا معه عندما قال له (انه لا يتمنى شئ فى تلك الدنيا سوى ان يكون معه بجوار نبضات قلبه وان يغلق عينيه ويفتحهما على بسمه عينيه ان يظل الى النهايه يتنفس عطره) وانه عشق قلبا كاذبا تبين انه ليس بذلك الصفاء الذى كان يهواه فيه لقد ظن انه قلب لا يعرف للخيانه طريق..ساد الصمت بينهم للحظات لكن كل منهما كان يمتلك شئ بداخله ..هى كانت تتمنى ان ينفصلا فى هدوء حتى تتمكن من بدء حياة جديدة حيث انها ملت من تلك العلاقه والتى لم تعد تشعر تجاهها بأى شئ..اما هو فكان يشتعل غضبا ويمتل خيبه امل وبدا فى الكلام وبدأ وكأنه يلفظ انفاسه الاخيرة لقد عشقها فعلا ووقع فى غرامها وهى ..هى استهانت بحبه هذا بدأ قائلا (ان كنتى تنوين ان ترحلى فلماذا الان؟ ان كنتى تنوين ان تتعطنينى فى ظهرى فلماذا تحذرينى من تلك الطعنه) فقاطعته قائلة..لما تجعل من الامر صعبا هل تريد ان ابقى معك بدون اى مشاعر هل تريد ان يتحول هذا الاحترام الى كره ارجو منك ان تتفهم موقفى ...فرد هو والدموع تنهمر من عينيه..هل اصبح كل الكلام الذى كنتى تقولينه لى مجرد ماضى مجرد هل اصبح حتى لكى وعشقى مجرد علاقة عابرة انا لن ارغمك على البقاء لكنى اريدك ان تعرفى ..طغى البكاء على كلماته فلم يستطع ان يكمل واكتفى بأن نظر اليها وهو يشعر ان قلبه يكاد يخرج من صدره اما هى فقد اعطته ظهرها وقد تحول قلبها الى قطعه جليد وقالت ..انا اعتذر ان كنت قد سببت أسئ لك فى حياتك ولكنى لن اكمل حياتى معك وصمتت للحظه ثم قالت سوف ارحل الى مكان اخر اليوم وسوف اتصل بك بعد ان تهدا حتى اطمئن عليك وغادرت وقد اخذت قلبه منه اما هو فقد سكن فى مكانه واخذت الدموع تزيد وتزيد فى عينيه لقد انتهى اروع فصل فى حياته فصل قد بداته هى ببسمه فى عينيه وانهته بدموع فيها............................
بقيت ساكنا بعد ان غادرت لكنى فى الحقيقه كنت متجمدا من الخوف لايتحرك فيا شئ سوى دموعى لا اسمع شئ سوى صراخى الذى ملأ اركان جسدى لكنى لم اصدر منه شئ على الملأ الا صوت بكائى الذى ارتفع وارتفع كلما تذكرت كلماتها كنت مرتعبا فأنا لا اعرف شئ فى الحياة الا هي لقد تعودت منذ زمن ان تكون بجانبى كنت خائفا من ان اموت وحيدا _بدونك_فأنتِ فى النهايه انفاسى اشعر بالم شديد فى صدرى الم يكاد يمزق ضلوعى لا استطيع ان التقط انفاسى وان التقطها فأنا اخرجها وكأنى الفظ انفاسى الاخبره قلبى سيتوقف عن النبض بدونك اصبحت الحياة لامعنى لها انا اموت ولست خائفا من الموت بل خائفا انكى لست اخر شئ سأغلق عليه عيناى وان ابتسامتك هى اخر ما سأرى واخر ما سأخذ من الدنيا كما كنت اتمنى ..هكذا كان حالى عندما غادرت عندما قلتها لى سوف ارحل وبالفعل رحلتى ورحلت الدنيا عنى
فرد هو فى لا مبالاة الى اين ومتى ستعودين اجابت..المكان الذى سوف اذهب اليه لا اعرفه ولكنى اعرف انى لن اعود..كاد قلبه ان يتوقف عندما سمع منها تلك الكلمات يعرف انها لاتمزح استجمع شجاعته وحاول ان يرد عليها لكنه لم يستطع فاعاد المحاولة لكنه لم يعرف ماذا يقول لها.. عندما لاحظت هى ارتباكه بدات فى الحديث مجددا ..انا اعرف ان ذلك لا يناسبك لكنى لم اعد امتلك اى من تلك المشاعر التى كانت لدى لك لكنى احترمك واريد ان انهى تلك العلاقه العابرة فى هدوء ..هنا تملكه الغضب كبف تحقر من علاقتهم وتنعتها بالعابرة وهو الذى تمنى ان تكتمل بشئ افضل من مجرد علاقة حب واحس انه كان يضيع من عمره وقتا وحبا على شخص لم يكن صادقا معه عندما قال له (انه لا يتمنى شئ فى تلك الدنيا سوى ان يكون معه بجوار نبضات قلبه وان يغلق عينيه ويفتحهما على بسمه عينيه ان يظل الى النهايه يتنفس عطره) وانه عشق قلبا كاذبا تبين انه ليس بذلك الصفاء الذى كان يهواه فيه لقد ظن انه قلب لا يعرف للخيانه طريق..ساد الصمت بينهم للحظات لكن كل منهما كان يمتلك شئ بداخله ..هى كانت تتمنى ان ينفصلا فى هدوء حتى تتمكن من بدء حياة جديدة حيث انها ملت من تلك العلاقه والتى لم تعد تشعر تجاهها بأى شئ..اما هو فكان يشتعل غضبا ويمتل خيبه امل وبدا فى الكلام وبدأ وكأنه يلفظ انفاسه الاخيرة لقد عشقها فعلا ووقع فى غرامها وهى ..هى استهانت بحبه هذا بدأ قائلا (ان كنتى تنوين ان ترحلى فلماذا الان؟ ان كنتى تنوين ان تتعطنينى فى ظهرى فلماذا تحذرينى من تلك الطعنه) فقاطعته قائلة..لما تجعل من الامر صعبا هل تريد ان ابقى معك بدون اى مشاعر هل تريد ان يتحول هذا الاحترام الى كره ارجو منك ان تتفهم موقفى ...فرد هو والدموع تنهمر من عينيه..هل اصبح كل الكلام الذى كنتى تقولينه لى مجرد ماضى مجرد هل اصبح حتى لكى وعشقى مجرد علاقة عابرة انا لن ارغمك على البقاء لكنى اريدك ان تعرفى ..طغى البكاء على كلماته فلم يستطع ان يكمل واكتفى بأن نظر اليها وهو يشعر ان قلبه يكاد يخرج من صدره اما هى فقد اعطته ظهرها وقد تحول قلبها الى قطعه جليد وقالت ..انا اعتذر ان كنت قد سببت أسئ لك فى حياتك ولكنى لن اكمل حياتى معك وصمتت للحظه ثم قالت سوف ارحل الى مكان اخر اليوم وسوف اتصل بك بعد ان تهدا حتى اطمئن عليك وغادرت وقد اخذت قلبه منه اما هو فقد سكن فى مكانه واخذت الدموع تزيد وتزيد فى عينيه لقد انتهى اروع فصل فى حياته فصل قد بداته هى ببسمه فى عينيه وانهته بدموع فيها............................
بقيت ساكنا بعد ان غادرت لكنى فى الحقيقه كنت متجمدا من الخوف لايتحرك فيا شئ سوى دموعى لا اسمع شئ سوى صراخى الذى ملأ اركان جسدى لكنى لم اصدر منه شئ على الملأ الا صوت بكائى الذى ارتفع وارتفع كلما تذكرت كلماتها كنت مرتعبا فأنا لا اعرف شئ فى الحياة الا هي لقد تعودت منذ زمن ان تكون بجانبى كنت خائفا من ان اموت وحيدا _بدونك_فأنتِ فى النهايه انفاسى اشعر بالم شديد فى صدرى الم يكاد يمزق ضلوعى لا استطيع ان التقط انفاسى وان التقطها فأنا اخرجها وكأنى الفظ انفاسى الاخبره قلبى سيتوقف عن النبض بدونك اصبحت الحياة لامعنى لها انا اموت ولست خائفا من الموت بل خائفا انكى لست اخر شئ سأغلق عليه عيناى وان ابتسامتك هى اخر ما سأرى واخر ما سأخذ من الدنيا كما كنت اتمنى ..هكذا كان حالى عندما غادرت عندما قلتها لى سوف ارحل وبالفعل رحلتى ورحلت الدنيا عنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).