السبت، 2 مايو 2015

"دراما :على متن طائرة الحب".....بقلم / نسمة محمد

"دراما :على متن طائرة الحب"
على متن طائرة الحب ركبت معه.
جلست بجواره على المقعد اﻷمامى
أنظر من الشرفة لعلى أرى حمامة السلام.
مافكرت لحظة فى أن أربط الحزام
وماحاجتى إليه وصدره أمانى.
مابحثت عن خريطة فقلبه عنوانى
وسرحت فى عينيه ولم تسمع أذناى سوى صوته.
والناس حولى تنادى مستنجدة به
وأنا بموضعى لا أسمع لا أرى لا أشعر سوى بحبه .
وهبط هو ونجى بنفسه ولم يتذكرنى.
ماشعرت بالحادث رغم أنى كنت بالطائره
لكونى كنت حقا غارقة بعيونه الغائره.
وعندما إستفقت وأنا راقدة بسريرى اﻷبيض
تذكرته وهممت أن أنهض .
فلا أعلم ماذا حدث له
منذ كانت رأسى على صدره.
كنت من خوفى عليه شاردة حائره
وندمت أنى حينما كنت فى الطائره
قلت لذاتى وما حاجتى فى أن أودعه
فإنى ذاهبة وعائدة معه.
سأقول اﻵن ياليتنى أخذت الخريطه
ياليتنى شددت حول خصرى الحزام
ياليتنى قبضت بيدى على حمامة السلام.
ياليتنى أمنت نفسى من غدره
ياليتنى ماتركت رأسى على صدره.
أألوم اﻵن على من محانى من ذاكرته وخان
أم ألوم على نفسى لكونى لم آخذ إحتياطات اﻷمان؟
وأسرعت ذاهبة إلى ساحة المطار
مستعلمة عنه فأخبرونى أنه قد طار
على متن طائرة أخرى للحب وهو فيها قائد
أخبرهم بإقلاعه لكنه لم يخبرهم
إلى أين ذاهب و متى هو عائد
فكالعادة أقلع بدون الخريطه.
فإتخذت قرارى وتوجهت إلى محكمة الحب
طامعة فى حكم يرضى القلب
ورفعت ضده دعوى جنائيه
بإهمال القلوب وعدم تحمل المسؤليه.
ووقفت أمام القاضى أترافع
فكنت أنا المجنى عليه والمدافع.
وطالبته بالقصاص
فأجابنى بإطلاق الرصاص.
وبدون أن يتصفح أوراق القضيه
قد أسدل الستار وأنهى المسرحيه.
لكننى من قبل كنت قد كتبت القصة وأرفقتها بوصيه
إن مت يوما لاترهقوا أنفسكم. فبما يفيد الرثاء ؟
يكفينى فخرا أن دمى قد هدر فداء لقلوب باقى النساء.