هذه القصه القصيره من ارتجال بعض من اعضاء الجروب الفاضل
(Fair Nary) (Laa Tsalny MN Ana _ Ebrahem Rizk Kmal _ Hossam Salah _ Mahmoud AbdElhamed _ Hussam SH HL _ Yousif Elbarody )
__________________________________________________________________________
كانت هناك فتاه تدعى منى كل ما تتمناه فى الحياه الستر والعفاف وتحقيق حلمها الا وهو ان تصبح طبيبه مشهوره كمجدى يعقوب فى جراحه القلب ولكن رويدا رويدا بدء حلمها يتلاشى بسبب الفقر المضجع ..
لكن كان هذا الحلم يتملكها يوما بعد آخر .. تستيقظ لتؤدى ما عليها من واجبات .. لكنها وقبل أن تخلد إلى النوم تراودها تلك الأحلام .. أن تكون هى .. هى الطبيبة الأولى
وظلت هكذا تتشبس بحملها إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان
فجاءه ظهر البريق القادم من بعيد ابن عمها (سالم) فهو فتى طيب القلب يدرس فى اخر سنه فى كليه الطب وعندما علم بحلمها ظل يساعدها كطفلته ويشجعها على تحقيق حلمها والتشيس به
ولكن أبوها عم حمزة الذي يعمل خبازا
وهو رجل فقير لا يهمه سوى أن تتزوج ابنته مني
لا يهمه ان تكون مني طبيبة أو مهندسه فبرأيه ان نهايتها ستكون في بيت زوجها المنتظر
كنها كانت تعرف ما الذى تريده .. ظلت تساعد والدها فى مخبزه .. وإخوتها الصغار ثم تأوى فى آخر الليل الى كتابها رغم التعب .. فكل شئ يهون معه .. هو فقط -سالم-
فازداد اصرارها اكثر من ذي قبل في التمسك بحلمها وعادت اليها العزيمة واصبح مجهودها يزداد اكثر فاكثر
ويا لقسوه الحياه والقدر فهى وحيده لا يشحعها على حلمها سوى سالم فقط فهى فتاه فى مجتمع شرقى فى كل شىء ينظر للفتاه انها سلعه ولا دور لها تظل تنتظر فى بيت ابيها حتى من ياتى من يدفع اكثر فظلت تبكى للحظه فكرت ان تعمل عمل تستطيع من خلاله ان تجلب بعض من المال حتى تستطيع ان تلتحق بكليتها الحبيبه بعد حصولها على مجموع 99 فى الثانويه على الرغم من اعتمادها على نفسها دون اى دروس خصوصيه
وكان سالم ابن عمها الفقير يتحمل بكل صبر نظرات والدها عم حمزة التي كانت تخترق جسده من شدة قسوتها إذ انه كان لا يوافق شكلا ومضمونا على العلاقة التي تنمو بينه وبين ابنته مني
سالم شاب يافع عريض المنكبين بملامح شرقيه رجوليه ولكن الفقر جعله يبدو اكبر من سنه ولكن حلمه كان اكبر بكثير من اى صعوبه تعرقل طريقه
كان سالم برغم كل ما يمر به من تعب وما يحيطه من فقر
إلا انه عندما كان ينظر لعيون مني التي اجهدها السهر كان يشعر بأنه شمشون من فرط القوة
وكان يهمس لها حينما تلتقي عيناهما
إن العشق قوة جبارة تستطيع مجابهة أي مستحيل يا مني
استطاع سالم ان يوفر وقتا اضافيا ليعمل عند (عم فتحى) بائع الفاكهه وكان يبحث ايضا على عمل لحبيبته منى عندما علم بانها تريد ان تعمل لكى تستطيع الالتحاق بكليه الطب فوجد لها عملا فى صيدليه دكتور (احمد) الشاب الوسيم صاحب الهيئه الوسيمه فهو ف ال 29 من عمره وهنا عندما التقت به (منى) تضاربت معها الامور فترى ما سوف يحدث ؟؟
كانت هناك فتاه تدعى منى كل ما تتمناه فى الحياه الستر والعفاف وتحقيق حلمها الا وهو ان تصبح طبيبه مشهوره كمجدى يعقوب فى جراحه القلب ولكن رويدا رويدا بدء حلمها يتلاشى بسبب الفقر المضجع ..
لكن كان هذا الحلم يتملكها يوما بعد آخر .. تستيقظ لتؤدى ما عليها من واجبات .. لكنها وقبل أن تخلد إلى النوم تراودها تلك الأحلام .. أن تكون هى .. هى الطبيبة الأولى
وظلت هكذا تتشبس بحملها إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان
فجاءه ظهر البريق القادم من بعيد ابن عمها (سالم) فهو فتى طيب القلب يدرس فى اخر سنه فى كليه الطب وعندما علم بحلمها ظل يساعدها كطفلته ويشجعها على تحقيق حلمها والتشيس به
ولكن أبوها عم حمزة الذي يعمل خبازا
وهو رجل فقير لا يهمه سوى أن تتزوج ابنته مني
لا يهمه ان تكون مني طبيبة أو مهندسه فبرأيه ان نهايتها ستكون في بيت زوجها المنتظر
كنها كانت تعرف ما الذى تريده .. ظلت تساعد والدها فى مخبزه .. وإخوتها الصغار ثم تأوى فى آخر الليل الى كتابها رغم التعب .. فكل شئ يهون معه .. هو فقط -سالم-
فازداد اصرارها اكثر من ذي قبل في التمسك بحلمها وعادت اليها العزيمة واصبح مجهودها يزداد اكثر فاكثر
ويا لقسوه الحياه والقدر فهى وحيده لا يشحعها على حلمها سوى سالم فقط فهى فتاه فى مجتمع شرقى فى كل شىء ينظر للفتاه انها سلعه ولا دور لها تظل تنتظر فى بيت ابيها حتى من ياتى من يدفع اكثر فظلت تبكى للحظه فكرت ان تعمل عمل تستطيع من خلاله ان تجلب بعض من المال حتى تستطيع ان تلتحق بكليتها الحبيبه بعد حصولها على مجموع 99 فى الثانويه على الرغم من اعتمادها على نفسها دون اى دروس خصوصيه
وكان سالم ابن عمها الفقير يتحمل بكل صبر نظرات والدها عم حمزة التي كانت تخترق جسده من شدة قسوتها إذ انه كان لا يوافق شكلا ومضمونا على العلاقة التي تنمو بينه وبين ابنته مني
سالم شاب يافع عريض المنكبين بملامح شرقيه رجوليه ولكن الفقر جعله يبدو اكبر من سنه ولكن حلمه كان اكبر بكثير من اى صعوبه تعرقل طريقه
كان سالم برغم كل ما يمر به من تعب وما يحيطه من فقر
إلا انه عندما كان ينظر لعيون مني التي اجهدها السهر كان يشعر بأنه شمشون من فرط القوة
وكان يهمس لها حينما تلتقي عيناهما
إن العشق قوة جبارة تستطيع مجابهة أي مستحيل يا مني
استطاع سالم ان يوفر وقتا اضافيا ليعمل عند (عم فتحى) بائع الفاكهه وكان يبحث ايضا على عمل لحبيبته منى عندما علم بانها تريد ان تعمل لكى تستطيع الالتحاق بكليه الطب فوجد لها عملا فى صيدليه دكتور (احمد) الشاب الوسيم صاحب الهيئه الوسيمه فهو ف ال 29 من عمره وهنا عندما التقت به (منى) تضاربت معها الامور فترى ما سوف يحدث ؟؟
ترى هل منى ستصمد فحبها لسالم رفيق ضربها ان ستندفع للحظات لاحمد الذي وفر لها عملا جديدا؟
اعجب الدكتور( احمد ) ب منى تلك الفتاه البسيطه ولكن بالرغم من عيشتها البسيطه وملابسها المهلهله الا انها كانت جميله تؤثر من ينظر اليها ذلك الجمال الهادى الذى يريح الانظار اليه ومع مرور الوقت ازداد اعجاب الدكتور بتلك الفتاه التى تعمل لديه وحاول ان يعبر لها عن ذلك الاعجاب وهى ايضا اعجبت بذلك الشاب الوسيم الذى يملك من المال والوسامه ما لا يملكه حبيبها سالم وسارت لا تستيطع التفكير اتكمل المشوار الصعب مع حبيبها ام تختار الدكتور الذى يملك المال والوسامه والذى سيساعدها فى تكمله مشوارها ومساعده اهلها لانتشالهم من الفقر المضجع
ولكن صوت ضميرها " والذى يؤنبها بشده فسالم يأتى لزيارتها يوميا ويطمئن عليها ويدعو لها فصلاته ليصيرا طببان مشهوران وهو من شجعها على حلمها ووفر لها العمل "ياربى ما عساى ان افعل"
توالت الايام ومنى تنجح بتقدير عالى بسبب تشجيع سالم وتوفير دكتور احمد الوقت لها لتسترجع دروسها ويزودها بالكتب الازمه واحيانا يشرح لها و سالم ايضا
وذات يوم دخل عليها الدكتور ( احمد ) واراد منها ان تبلغ والدها انه قادم لزيارتهم الاسبوع القادم لانه يريد ان يتحدث معه فى موضوع مهم يخصها
وهنا كانت متحيرة من امراها ياترى تخوض الحياة مع سالم الذي ظل يساندها ويحبها ام توافق بالزواج من أحمد الذي يريدها كزوجة له ؟؟؟
وفى يوم من ايام عملها وهى فى الصيدليه واثناه وقت الراحه وهى كانت عاده تراجع دروسها فى ذلك الوقت
وبينما مني منهمكة في مراجعة دروسها فاجئها دكتور احمد بدخوله عليها واستاذن بالجلوس فاذنت له
استجمعت قواها وصارحت احمد بما يدور فى بالها
فقالت له ان ابن عمها (سالم) هو الوحيد من شجعها على تحقيق حلمها وهو من وفر لها العمل فى صيدليتك ولكننى لا انكر ما شعرت به تجاهك يا احمد فانت فارسى ومنقذى من الالم والشقاء
اعجب الدكتور( احمد ) ب منى تلك الفتاه البسيطه ولكن بالرغم من عيشتها البسيطه وملابسها المهلهله الا انها كانت جميله تؤثر من ينظر اليها ذلك الجمال الهادى الذى يريح الانظار اليه ومع مرور الوقت ازداد اعجاب الدكتور بتلك الفتاه التى تعمل لديه وحاول ان يعبر لها عن ذلك الاعجاب وهى ايضا اعجبت بذلك الشاب الوسيم الذى يملك من المال والوسامه ما لا يملكه حبيبها سالم وسارت لا تستيطع التفكير اتكمل المشوار الصعب مع حبيبها ام تختار الدكتور الذى يملك المال والوسامه والذى سيساعدها فى تكمله مشوارها ومساعده اهلها لانتشالهم من الفقر المضجع
ولكن صوت ضميرها " والذى يؤنبها بشده فسالم يأتى لزيارتها يوميا ويطمئن عليها ويدعو لها فصلاته ليصيرا طببان مشهوران وهو من شجعها على حلمها ووفر لها العمل "ياربى ما عساى ان افعل"
توالت الايام ومنى تنجح بتقدير عالى بسبب تشجيع سالم وتوفير دكتور احمد الوقت لها لتسترجع دروسها ويزودها بالكتب الازمه واحيانا يشرح لها و سالم ايضا
وذات يوم دخل عليها الدكتور ( احمد ) واراد منها ان تبلغ والدها انه قادم لزيارتهم الاسبوع القادم لانه يريد ان يتحدث معه فى موضوع مهم يخصها
وهنا كانت متحيرة من امراها ياترى تخوض الحياة مع سالم الذي ظل يساندها ويحبها ام توافق بالزواج من أحمد الذي يريدها كزوجة له ؟؟؟
وفى يوم من ايام عملها وهى فى الصيدليه واثناه وقت الراحه وهى كانت عاده تراجع دروسها فى ذلك الوقت
وبينما مني منهمكة في مراجعة دروسها فاجئها دكتور احمد بدخوله عليها واستاذن بالجلوس فاذنت له
استجمعت قواها وصارحت احمد بما يدور فى بالها
فقالت له ان ابن عمها (سالم) هو الوحيد من شجعها على تحقيق حلمها وهو من وفر لها العمل فى صيدليتك ولكننى لا انكر ما شعرت به تجاهك يا احمد فانت فارسى ومنقذى من الالم والشقاء
وهنا كانت المفاجأه التى لم تتوقعها حيث قال لها دكتور (احمد) انه مستعد ان يساعدها ويساعد سالم فى الزواج وان كل ما يريده فى الحياه هو سعادتها
ولكنها شعرت بوكزه فى قلبها فهل هى احبت احمد ام هو فارسها ومن سيقوم بانتشالها هى واسرتها من الضياع
وللحظات قررت ان تصارح احمد انها تريد ان تكمل مشوارها معه هو فيا ترى ما هو جوابه؟؟
تفأجاه احمد من رده فعلها وكلامها "أنني لا أعلم هل هذا الشئ يفرحني أم يحزنني" هذا ما رد عليه أحمد وأبتسم أبتسامة لم تفهمها (منى) !!!
فكم اود ان يصارحها انها اثرته ولكنه يخشى ان لا تبادله نفس الحب ويكون فقط معبرا او جسرا لتحقيق احلامها الضائعه وانتشالها من حياتها البائسه
وفى مره وعند عوده سالم منهك القوى بعض العمل المتواصل فى محل الفاكهه وبعد يوم شاق فالكليه والامتحانات ووجد منى تنتظره اسفل البنايه التى يقتن بها
ليتني أن أبوح بما في قلبي لها يا ليتني أن أقول لها أني أريدك أني أحبك أنتي ألتي أخرجتني من الظلام الذي كنت بيه طول حياتي لكنني لا أستطيع ... هذا ما كان يرددهُ أحمد بداخله وهو ينظر من بعيد الى منى وسالم
وعلى الجانب الاخر
حان وقت المصارحه بين منى وسالم فروت له ما يدور بخلدها ومشاعرها التى تحركت تجاه احمد
وهنا تسمر سالم مكانه ولم يستطع ان يتفوه بكلمه ودارت الكثير من الافكار بداخل عقله ماذا يفعل ايقول لها ان تكمل معه لانه من احبها بصدق و حاول ان يسعدها على قدر استطاعته ولكن ظروفه الماديه ليست على ما يرام وهذا قدره ام يتركها وشأنها لانه احبها بصدق ولكن الدكتور الغنى هو من يستطيع ان ينتشلها من الفقر ولكن سيعيش هو باقى حياته يندم . "ماذا افعل ياربى لماذا جعلتنى فقير لماذا لم اكن غنيا لكى استطيع ان اساعد حبيبتى ماذا افعل ساعدنى يالله " لعن الله الفقر الذى يجعل الانسان يتعرض لمثل تلك المواقف ويجعله عاجز عن فعل اى شئ
فقال لها وهو ييتائلم اتمنى لكى السعاده ولكنى اعى جيدا ان لن يحبك احد غيرى وقرر سالم هنا السفر فور تخرجه ويكدح ليل ونهار ساخطا على فقره فهو من اضاع حبيبته منه
ولكنها شعرت بوكزه فى قلبها فهل هى احبت احمد ام هو فارسها ومن سيقوم بانتشالها هى واسرتها من الضياع
وللحظات قررت ان تصارح احمد انها تريد ان تكمل مشوارها معه هو فيا ترى ما هو جوابه؟؟
تفأجاه احمد من رده فعلها وكلامها "أنني لا أعلم هل هذا الشئ يفرحني أم يحزنني" هذا ما رد عليه أحمد وأبتسم أبتسامة لم تفهمها (منى) !!!
فكم اود ان يصارحها انها اثرته ولكنه يخشى ان لا تبادله نفس الحب ويكون فقط معبرا او جسرا لتحقيق احلامها الضائعه وانتشالها من حياتها البائسه
وفى مره وعند عوده سالم منهك القوى بعض العمل المتواصل فى محل الفاكهه وبعد يوم شاق فالكليه والامتحانات ووجد منى تنتظره اسفل البنايه التى يقتن بها
ليتني أن أبوح بما في قلبي لها يا ليتني أن أقول لها أني أريدك أني أحبك أنتي ألتي أخرجتني من الظلام الذي كنت بيه طول حياتي لكنني لا أستطيع ... هذا ما كان يرددهُ أحمد بداخله وهو ينظر من بعيد الى منى وسالم
وعلى الجانب الاخر
حان وقت المصارحه بين منى وسالم فروت له ما يدور بخلدها ومشاعرها التى تحركت تجاه احمد
وهنا تسمر سالم مكانه ولم يستطع ان يتفوه بكلمه ودارت الكثير من الافكار بداخل عقله ماذا يفعل ايقول لها ان تكمل معه لانه من احبها بصدق و حاول ان يسعدها على قدر استطاعته ولكن ظروفه الماديه ليست على ما يرام وهذا قدره ام يتركها وشأنها لانه احبها بصدق ولكن الدكتور الغنى هو من يستطيع ان ينتشلها من الفقر ولكن سيعيش هو باقى حياته يندم . "ماذا افعل ياربى لماذا جعلتنى فقير لماذا لم اكن غنيا لكى استطيع ان اساعد حبيبتى ماذا افعل ساعدنى يالله " لعن الله الفقر الذى يجعل الانسان يتعرض لمثل تلك المواقف ويجعله عاجز عن فعل اى شئ
فقال لها وهو ييتائلم اتمنى لكى السعاده ولكنى اعى جيدا ان لن يحبك احد غيرى وقرر سالم هنا السفر فور تخرجه ويكدح ليل ونهار ساخطا على فقره فهو من اضاع حبيبته منه
بعدما انتهى هذا الحديث وبينما هى تتمشى فى الطريق الى بيتها وهى تفكر فى كل ما حدث لها من البدايه وحبها لسالم ثم ظهور الدكتور احمد وكانت تعبر الطريق وهى سرحانه مع كل تلك الافكار واذا بسياره مسرعه تصدمها بشده فترتطم بالارض بشده من جراء الاصطدام وتصاب اصابات بالغه
صدم احمد وسالم من هول ما حدث لمنى ولكن سالم كان حسرته اكبر فلقد اصيبت بشلل نصفى وقرر سالم وقوف جانب منى بينما احمد ابتعد قليلا مما دل على ان حبه لم يكن حقيقيا
هنا تحسرت منى على ما قالته من قبل لسالم و ندمت على حبها ل احمد وانه كان حب زائف تغلفه الاموال وتأكدت ان الغنى ليس كل شئ وان الحب الصادق هو الذى يستطيع ان يصمد الى النهايه ويتغلب على كل الصعاب ومهما حدث سيظل ولن ينتهى .... وظل سالم بجوار منى حتى شفاها الله بعد جلسات العلاح الطبيعى وبعد ذلك اكملت منى دراستها واصبحت من دكاتره القلب المشهورين فى مصر كما كانت تتمنى ايضا سالم اصبح دكتور مشهور فى مجاله وتزوجا بعد ذلك ورزقهما الله ببنت جميله سبحان من ابدعها جمالها يكاد يسحر من يراها وظلت تشكر الله بانه وهبها سالم رفيق دربها وحبيبها الابدى وتلك الطفله الجميله التى ملأت حياتهما سعاده
...............................................................................................................................
هنا تحسرت منى على ما قالته من قبل لسالم و ندمت على حبها ل احمد وانه كان حب زائف تغلفه الاموال وتأكدت ان الغنى ليس كل شئ وان الحب الصادق هو الذى يستطيع ان يصمد الى النهايه ويتغلب على كل الصعاب ومهما حدث سيظل ولن ينتهى .... وظل سالم بجوار منى حتى شفاها الله بعد جلسات العلاح الطبيعى وبعد ذلك اكملت منى دراستها واصبحت من دكاتره القلب المشهورين فى مصر كما كانت تتمنى ايضا سالم اصبح دكتور مشهور فى مجاله وتزوجا بعد ذلك ورزقهما الله ببنت جميله سبحان من ابدعها جمالها يكاد يسحر من يراها وظلت تشكر الله بانه وهبها سالم رفيق دربها وحبيبها الابدى وتلك الطفله الجميله التى ملأت حياتهما سعاده
...............................................................................................................................