تربة حبنا الخصبه
قصة واقعية ليست بكذبه.
حرثناها معا بالتفاهم
كنا سريعا ننهى مشكلاتنا كى لا تتفاقم.
زرع هو بتربتنا الحب
ورويته أنا بماء اﻹخلاص.
فكنت له أم وأب
وكان لى كل الناس.
إمتلك حتى أحبال الصوت
عشقته حد الموت
سيطر هو على إحساسى.
ذاب عشقا فى هواى
فكان يعيش على أنفاسى.
أما عن زرعة الحب
فغذاؤها الشوق والحنين
الذى ظل ملازما لنا على مر السنين.
راعينا تلك الزرعه حتى أنبتت وصارت شجره.
نستظل بظلها وتنبت عليها مائة زهره.
نحصد ثمارها بعد طول كد وعمل.
فما كانت هى لولا إخلاصنا لولا اﻷمل.
وكانت نتيجة الحصاد حياة هانئة هادئه
ينعشها أجمل أولاد.
إذا أغضبنى لم يبت حتى يرضينى
قائلا لى لاتحزنى وسامحينى
فأنتى مهجة القلب وضوء العين.
وإذا أغضبته أسرعت قائلة له
أحبك وحينما أشتهى وصالك
أنظر إلى طفلنا ﻷرى فيه من جمالك
فيبتسم كلانا وينتهى الخلاف
وفى الصباح ننسى ما كان من اﻷمس
وهل تختلف الروح مع النفس!
ونسعد بتواجدنا فى حديقة حبنا المثمره
فالزهور فيها شاهدة على حبنا
والطيور تغنى لحننا
وأبناؤنا حولنا ينشدون بأسمائنا.
فمعه أشعر بذاتى
بوجودى وبحياتى.
ومعى يشعر بالوطن
بالراحة والسكن.
فأنا داره وهو أمانى
حلم الحياة ورجل الزمان.
وهوايا لديه كتب عليه كالفرض
فأنا إمرأة له بكل نساء اﻷرض.
حنانه مجرى نيل يروينى
وأنا لماء الحب دوما ظمأى.
ففى صحوى هو أمامى
وفى نومى مالى سواه مرأى.
فلولا عزمه وإخلاصى
لولا حنانه وإحساسى ماحصدنا ثمار حبنا
ماهنأت قلوبنا
فقلبه لديي
سبيكتى الذهبيه
وأنا لديه جواهر اللؤلؤ والماس.
وبفضل ربى أصبحت لدينا أشجار معمره.
فى حديقة حبنا المثمره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).