مشهد تخيلى ليوم القيامه
........................
الهى جاءتك اليوم كل البريه وانا لا ادرى عن ماذا احتوت صحيفتى ! كثير من الذنوب قليل من الطاعات اظن.. ولا ادرى الى اين سأذهب أ الى جنان الخلد ام ترى مالك فى انتظارى ..اترقب.اخاف وارتعب..ارى من حولى لحظات تقشعر لها الابدان لاتوجد فى لغات العالم كلمات تصفها انظر الى ما حولى واشفق على نفسى ياالله كم اضعت من ايام ..اراهم نعم انهم اهلى واصحابى اتراهم يذكروننى ..لالالا اريد ان اراهم او يروننى يجب ان ابتعد من هنا..كنت منذ لحظات ثاويه فى قبرى فسمعت صوت مدوى ونداء فزعت جدا من هذا الصوت وكلما تذكرته فزعت من جديد بإختصار إنه يوم الفزع الأكبر ...سلم يارب كل ًيرددها...كل صوت او حركه كل نفس يثير فينى الفزع ومع ذلك ترانى ثابته مكانى اسمع من حولى همهمات واناس كثر ورجل يتقدمهم يسجد تحت العرش ويقوم ليشفع فأطمئن... ارى نفرا اعرفهم يساقون الى مالك فيعود إليا فزعى من جديد ..اترقب من جديد وانا احتبس انفاسى ..تنتفض كل ذرات جسمى وانا اسمع ايتها الامه تقدمى..أ أجرى لكن الى اين لا يوجد مفر اليوم ..بمن احتمى اه من نفسى والف اه..اجر قدمى إليك سيدى ومولاى أطأطأ راسى واخفض بصرى ..انا لا طاقه لى بمواجهه كهذه أ اواجه مالك اليوم والملك وقد خذلته وبما سأرد .. اضعت نعمك سيدى ومولاى لم تتركنى يوما دائما ما وجدتك الى جوارى اناديك فتسمع ألتجأ بك وإليك ومنك فتجيرنى ..لم تخذلنى يوما وانا قد فعلت عادتى بك سيدى ان تذكرنى ما نسيت تلهمنى ..تجاوز عن خطأى وتنعم على مهما عصيتك بنعمك ..اخاف منك واخجل ..اتقدم سيدى ويدور ببالى اتراه اليوم بكون على عادته معى ..لا اخفيك سرا سيدى انا لا أ أمن مكرك ..استطلت انا بحلمك.. اتراك يفوض بك الحلم ..لكن هذا ليس من شيمك ..انتا لا تعامل عبادك بافعالهم..لذا ترانى ابتسم واتقدم اتذكر قولك فإنى قريب..امن يجيب المضطر إذا دعاه..اجد نفسى حينها سيدى اتقدم وانا اعلم انى لن ارى مالك اليوم ريما لم يبلغ بى الحد الفردوس ولكنى على يقين انى سأرضى هنا وهناك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).