هذه القصه القصيره من ارتجال بعض من اعضاء الجروب الفاضل
(Mohamed Mosad - Fair Nary - بحر الاوهام - Mahmoud AbdElhamed )
(Mohamed Mosad - Fair Nary - بحر الاوهام - Mahmoud AbdElhamed )
"انت قدرى"
الايمان بالقدر والنصيب هو اجمل شىء وان نصيبك سيأتى لك من اى باب او طريق وتأتى هنا قصه نور تلك الفتاه الجميله التى كانت لا تؤمن بالحب او انها ستلقى فارسها الا ان حدث ما لم يكن فى الحسبان
قدرى ارانى احبك قدرا واعشقك غيبا .. اراك محققا لرواياتى وساحرا لخطوات حياتى ارنو لمجيئك ولاحتضان حروفك وتتويجك لملكتك بتاج عشقك
هاهى تسير عائدة من الجامعة بعد يوم طويل قضته ما بين المحاضرات خطوات خطتها تعبر ذالك الطريق الممتلئ عن أخره بالسيارات ذات السرعة الجنونية
وكادت ان تصدم بسياره من النوع الفاخر ووقفت قبل ارتطامها بنور ولكن نور من هول الصدمه وقعت مغشيا عليها بين يدى (احمد)ذلك الشياب الوسبم المتعجرف ولكنه طيب القلب
وصارت فى لحظات صمت تحدث نفسها هل هو هذا الذى طالما حلمت به وانتظرته هل انت قدرى
ذالك الشاب الوسيم هو الإبن الوحيد لوالده فتى مدلل لوالد ثرى يرى دائما أن كل شئ فى الحياة له ثمن قد يباع ويشترى إلا أنه كانت لاتزال هناك نقطة مضيئة داخل قلبة إتسمت بالطيبة الشديدة ولكن أضواء الثراء كانت شيئا فشئ تحجب ذالك الضوء الى أن رأى نور تلك الفتاة التى كاد أن يصدمها بسيارته
وحينما راها راى فى نفس الوقت نورا يتقد بداخله لم يفهمه حينها الا انه احس بان شيئا غريبا داخله قد لاح ضياءه وجعله مغيبا فى حضن سحر الدهشه لثوانى من الوقت
ولكنه مر بتجربه قاسيه حعلته يرى جميع النساء كسلع معروضه تترمى تحت اقدامه ولا يثق بهن وكن نور كانت تختلف فهى اول من لقنته درس لن ينساه
لثوانى غاب عن الدنيا ليحلق فى سماء امتلئت بترانيم الحب الذى كان قد إفتقده على يدى (سمر) تلك الخائنة اللعوب نظر إلى نور والتى كانت لاتزال فاقدة للوعى بينما تجمعت بعض الفتيات لمساعدتها
تجمع الناس حول هذا الشاب الذى كاد ان يصدم نور وعندها قامو بأخذ نور الى المشفى لكى يقومو بعمل الاسعافات الاوليه ل(نور) وكان احمد معهم ايضا
وحينما عاد لوعيه واستفاق من دهشته حمل نور بين ذراعيه وهرول الى سيارته طلبا لنجدة من اسرت عقله بغرابه وسحر لا مثيل له ولا تفسير
شعر احمد لوهله بحب ولكن من نوع غريب فهى فتاه رقيقه الملامح وترتدى ملابس محتشمه ويبدو عليها براءه الاطفال
أصر على البقاء بجوارها حتى يطمئن عليها ليس خوفا من شئ وانما أراد أن يبقى بجوارها حتى لايفقد ذالك النور الذى أشع داخل قلبة من جديد
ولكن قلبه لا يثق باى فتاه فما حدث له سابقا كانت تجربه مريره مع تلك الفتاه التى تدعى (سمر) تلك الفتاه اللعوب التى احبت ماله فقط
تلك البراءة التى إفتقدها فيمن حوله وما عاد يعرف عنها شئ سوى ما يعرض على الشاشات من براءة مصطنعة داخل الافلام والمسلسلات التى كان كثيرا ما يبغضها
واخذ مسافرا بعقله محاولا تفسير ما يحدث من هذه التى قادتنى الى الاهتمام بدون ان اعرف حتى من هى من تلك التى لم تستهوينى ملامحها ولكنها استهوتنى بلا اسباب واضحه وظل يتساءل الى ان انتشله صوت إحدى الممرضات من شرودة تخبره بأنه أصبح من الممكن أن يدخل للإطمئنان على الفتاة التى حضر برفقتها
واذا به يسرع للذهاب اليها ليرى من شغلت عقله دون ان يدرى لماذا وقف الى جوار سرير تمددت فوقة التقت نظراتهما فأطرقت بعينيها تجاة الأرض خوفا أن يرى داخل عينيها شئ حواه قلبها
عندما نظر اليها ابتسم رغما عنه فتلك الفتاه التى تشبه الملائكه ببساطه ملابسها ووجها الباسم دائما رغم كل شئ
طاق هو لملاقاة حدقة عينها ليرى ويرى اجابه تساؤلاته عن مصدر ذاك النور المتقد بقلبه
عندما افاقت وجدت شاب وسيم بملامح طفوليه بجوارها فاندهشت وقالت بصوت خافت من انت ؟
قال لها ما حدث ولكن بشموخ وتعالى فهو لم يعتاد ان يتأسف لاحد
"أنا فارس أتى من بعيد على أجنحة ملائكية أتنسم عبيرك الفياح أنا أحد ابطال الأساطير من بين دفات الكتب خرجت أتيا فوق حصانى أرجوا أن أفوز بقلب إحدى الحور الحسان انا من طاف فى فلك ضياءك فكيف هو حالك الان"
هكذا تردد داخل قلبه دون أن يفصح بكلمة عما جال بخاطرة
وعرض عليها مبلغ من المال بمنتهى التكبر والاستعلاء فصدمته بردها
" ليس المال ما أرجوه فأموالك لاتعنى عندى شئ "تلك كانت الاجابة التى إنطوت عليها رفضها لأمواله المعروضة
شعرت بان ضربات قلبها تتسارع فهى شعرت بلهفه وشوق لم تشعر بهما من قبل ولكنه حطم ذلك بعرضه لها ببعض الاوراق النقديه التى تنم عن شخصيه متعجرفه
رد خجلا .. ليس هذا ما قصدته ولكنى تعودت اسلوب العمل بلا عواطف وبعملية جديه
صمتت ولم تجيبه ونظرت لاسف خجلا فهو رقيق حنون ولكنه يخفى سر ما
وكان السر هو صدمته من سائر النساء بسبب تلك البغيضه (سمر)
شعر هو ان شيئا ما داخله يتحول ويتبدل .. انها روحه التى تاهت منه وانفصلت عنه تعود اليه مرة اخرى ولاول مرة من سنوات يشعر بحنان واهتمام بالغير
"إعذرينى على جهلى فهكذا تعلمت فى دنيا البشر كل شئ يشترى ويباع ويعوض عنه ولقد تسببت لك فى كارثة كادت تحدث ان أنا قد صدمتك سيارتى تلك النقود ما كانت لتعوض علىك ما قد يحدث"
"إذن فلتبقى أموالك فلا حاجة لى بها مادام لم يحدث شئ وداعا" هكذا كانت أجابتها
تركته وحيدا داخل غرفة الكشف التى أكتست بروائح الأدوية الكريهه بينما خفق قلبه أولى الخفقات
وعند خروج نور من المشفى جن جنون احمد فكم عشق تلك الابتسامه وحاول بشتى الطرق ان يجد وسيله للقاء بها مره اخرى ولكنها كانت صارمه وتتعامل بلهجه شديده معه ولكن بداخلها تحبه
لكن رب صدفه خير من الف ميعاد
تبعها من بعيد بسيارته بعد أن رفضت عرضه ليوصلها الى منزلها تبعتها عيناه بينما تعلق قلبه بها رأها تستقل أحدى سيارات الأجرة فتبعها الى أن وصلت الى منزلها ارتسمت على وحهه ابتسامه سعادة فلقد قادته الصدفة لأن يراها تدخل احدى المنازل التى تصادف أن عماد صديقة يسكن فى مقابلها
كانت تقطن فى احد الابنيه القديمه فهى تبدو فاه من اسره بسيطه ولكن لديها اخلاق كالدرر و الآلئ
صعد درجات السلم ليقف أمام منزل عماد طرق الباب ليستقبله صديقة فى دهشة بالغة
حكى له عما حدث وعن الفتاه التى اسرته برقتها واخلاقها وكم رفضت ان تتواصل معه او ان يعطى لها اى نقود فغمز ل صديقه غمزه يعلمها بمعنى انه وقع فى الحب
أدرك بأن صديقة قد صار متيما من جديد تلك النظرات التى ارتسمت على وجهه ليست سوى علامات الحب الاولى
فقال له مازحا "أصابك عشق أم رميت بأسهم فما هذه إلا سجيّة مغرمِأ"
فنفض عن نفسه فكره الحب ولكنه حقا يعشقها ويعشق براءتها فهى اسم على مسمى
شاءت الاقدار ان يلتقى بها فى احد محلات التى تقدم الطعام السريع كانت برفقه صديقتها هدى وهو برفقه صديقه عماد
وتلاقت العيون وتبادلا النظرات التى تحمل الاعجاب ولكن كانت نور تحاول عدم الالتفات اليه كثيرا لكى لا تلاحظ هدى اى شئ
قام من فوره متوجها اليها حمل بين صدره حجج واهيه علة لايفتضح ذالك الحب الذى كان يدفعه خطوة تلو اخرى ليقف أمامها متسائلا عن حالتها الصحيه
قرر احمد ان يستجمع شجاعته وقام بالحديث مع نور وطلب رقم جوالها ولكنها رفضت ولكن قامت هدى بمساعدته عندما شعرت بحبه لصديقه عمرها
وقام بالفعل احمد بمحاوله الاتصال بنور ولكنها اندهشت وانزعجبت بانه يحدثها فهى لم تعتاد على محادثه الرجال
فى محاولات مستميته تواصلت علها تقبل أن تجاريه فى حديث شعر بأنها لاتشبه اى فتاه تعرف اليها من قبل فتعلق قلبه بها
قرر ان يرطبت بها فهى لم تكن ضمن من عرفهن واراد ان تكون ام لاطفالهم وهى جديره بذلك
صارحها بحبه وبرغبتة فى الارتباط بها فى سعادة أبدت موافقتها المبدئية
وقرر ان يقابل اباها وبالفعل وافق الاب لجديه احمد ولكن المفاجأه عندما رفض والد احمد تلك الزيجه
فكعادة الأثرياء دائما ما ينظرون لأبناء الطبقة المتوسطة نظرة دونية كان رفض والدة ينطوى على اعتقادة بأن ولده الوحيد قد سقط فريسة مابين يدى عصابة من المنافقين والافاثين الطامعين فى ثروتة وأن ذلك الحب المزعوم مايلبث أن يزول مع الأيام وستصبح ذكرى
هنا اصر احمد على موقفه ولكن والده هدده بانه سيسحب منه كل امواله ولن يعطيه شئ من الميراث فماذا يفعل احمد هل سيضحى بالامل الذى اضاه قلبه ام سيضحى بكل الاموال من اجل حبيبته؟
ألا أن الحب الذى سكن قلب أحمد جعلة يتخذ قرارا هو أخطر قرار قد يتخذه بحياتة
قرر ان يعمل ومن خلال النقود القليله من عمله يكمل حياته ويتحمل مسئوليته هو وحبيبته نور
حاول أن يتعود مصاعب ومشاق لم يتعود عليها من قبل فهو الشاب المرفه المنعم كيف له أن يعمل ويكد حتى ييحصل على بضع ورقات نقديه كانت فى السابق لا تقدر بنقطة صغيرة داخل بحر ثروات عائلته الا أن نظراتها دائما ماكانت تمسح الالام عن قلبه تدفعة نحو التمسك بأحلام الحب والنجاح فى العمل مهما كان
ولكن نور كانت تلك الفرحه بالنسبه له ومن تخفف عنه حتى حلم بعشهم الصغير وان ينجب منها ولدا وبنت تشبهه
يوما إثر يوم تأكد لوالده أن أحمد قد أصبح شخصا أخر لقد أصبح رجلا يتحمل الصعاب ويقدر المسؤلية فلم يعد ذلك الفتى المدلل أدرك أن نور قد أحبته بحق وبأنها لم تكن تدعى ذلك الحب الذى جمعهما
فقرر والده ان يساعده مره اخرى
وعاشا سعداء ووهبهم الله ولدا وبنت كما تمنا وهنا ادركت نور ان الصدفه والقدر اجمل الاشياء
وكان السر هو صدمته من سائر النساء بسبب تلك البغيضه (سمر)
شعر هو ان شيئا ما داخله يتحول ويتبدل .. انها روحه التى تاهت منه وانفصلت عنه تعود اليه مرة اخرى ولاول مرة من سنوات يشعر بحنان واهتمام بالغير
"إعذرينى على جهلى فهكذا تعلمت فى دنيا البشر كل شئ يشترى ويباع ويعوض عنه ولقد تسببت لك فى كارثة كادت تحدث ان أنا قد صدمتك سيارتى تلك النقود ما كانت لتعوض علىك ما قد يحدث"
"إذن فلتبقى أموالك فلا حاجة لى بها مادام لم يحدث شئ وداعا" هكذا كانت أجابتها
تركته وحيدا داخل غرفة الكشف التى أكتست بروائح الأدوية الكريهه بينما خفق قلبه أولى الخفقات
وعند خروج نور من المشفى جن جنون احمد فكم عشق تلك الابتسامه وحاول بشتى الطرق ان يجد وسيله للقاء بها مره اخرى ولكنها كانت صارمه وتتعامل بلهجه شديده معه ولكن بداخلها تحبه
لكن رب صدفه خير من الف ميعاد
تبعها من بعيد بسيارته بعد أن رفضت عرضه ليوصلها الى منزلها تبعتها عيناه بينما تعلق قلبه بها رأها تستقل أحدى سيارات الأجرة فتبعها الى أن وصلت الى منزلها ارتسمت على وحهه ابتسامه سعادة فلقد قادته الصدفة لأن يراها تدخل احدى المنازل التى تصادف أن عماد صديقة يسكن فى مقابلها
كانت تقطن فى احد الابنيه القديمه فهى تبدو فاه من اسره بسيطه ولكن لديها اخلاق كالدرر و الآلئ
صعد درجات السلم ليقف أمام منزل عماد طرق الباب ليستقبله صديقة فى دهشة بالغة
حكى له عما حدث وعن الفتاه التى اسرته برقتها واخلاقها وكم رفضت ان تتواصل معه او ان يعطى لها اى نقود فغمز ل صديقه غمزه يعلمها بمعنى انه وقع فى الحب
أدرك بأن صديقة قد صار متيما من جديد تلك النظرات التى ارتسمت على وجهه ليست سوى علامات الحب الاولى
فقال له مازحا "أصابك عشق أم رميت بأسهم فما هذه إلا سجيّة مغرمِأ"
فنفض عن نفسه فكره الحب ولكنه حقا يعشقها ويعشق براءتها فهى اسم على مسمى
شاءت الاقدار ان يلتقى بها فى احد محلات التى تقدم الطعام السريع كانت برفقه صديقتها هدى وهو برفقه صديقه عماد
وتلاقت العيون وتبادلا النظرات التى تحمل الاعجاب ولكن كانت نور تحاول عدم الالتفات اليه كثيرا لكى لا تلاحظ هدى اى شئ
قام من فوره متوجها اليها حمل بين صدره حجج واهيه علة لايفتضح ذالك الحب الذى كان يدفعه خطوة تلو اخرى ليقف أمامها متسائلا عن حالتها الصحيه
قرر احمد ان يستجمع شجاعته وقام بالحديث مع نور وطلب رقم جوالها ولكنها رفضت ولكن قامت هدى بمساعدته عندما شعرت بحبه لصديقه عمرها
وقام بالفعل احمد بمحاوله الاتصال بنور ولكنها اندهشت وانزعجبت بانه يحدثها فهى لم تعتاد على محادثه الرجال
فى محاولات مستميته تواصلت علها تقبل أن تجاريه فى حديث شعر بأنها لاتشبه اى فتاه تعرف اليها من قبل فتعلق قلبه بها
قرر ان يرطبت بها فهى لم تكن ضمن من عرفهن واراد ان تكون ام لاطفالهم وهى جديره بذلك
صارحها بحبه وبرغبتة فى الارتباط بها فى سعادة أبدت موافقتها المبدئية
وقرر ان يقابل اباها وبالفعل وافق الاب لجديه احمد ولكن المفاجأه عندما رفض والد احمد تلك الزيجه
فكعادة الأثرياء دائما ما ينظرون لأبناء الطبقة المتوسطة نظرة دونية كان رفض والدة ينطوى على اعتقادة بأن ولده الوحيد قد سقط فريسة مابين يدى عصابة من المنافقين والافاثين الطامعين فى ثروتة وأن ذلك الحب المزعوم مايلبث أن يزول مع الأيام وستصبح ذكرى
هنا اصر احمد على موقفه ولكن والده هدده بانه سيسحب منه كل امواله ولن يعطيه شئ من الميراث فماذا يفعل احمد هل سيضحى بالامل الذى اضاه قلبه ام سيضحى بكل الاموال من اجل حبيبته؟
ألا أن الحب الذى سكن قلب أحمد جعلة يتخذ قرارا هو أخطر قرار قد يتخذه بحياتة
قرر ان يعمل ومن خلال النقود القليله من عمله يكمل حياته ويتحمل مسئوليته هو وحبيبته نور
حاول أن يتعود مصاعب ومشاق لم يتعود عليها من قبل فهو الشاب المرفه المنعم كيف له أن يعمل ويكد حتى ييحصل على بضع ورقات نقديه كانت فى السابق لا تقدر بنقطة صغيرة داخل بحر ثروات عائلته الا أن نظراتها دائما ماكانت تمسح الالام عن قلبه تدفعة نحو التمسك بأحلام الحب والنجاح فى العمل مهما كان
ولكن نور كانت تلك الفرحه بالنسبه له ومن تخفف عنه حتى حلم بعشهم الصغير وان ينجب منها ولدا وبنت تشبهه
يوما إثر يوم تأكد لوالده أن أحمد قد أصبح شخصا أخر لقد أصبح رجلا يتحمل الصعاب ويقدر المسؤلية فلم يعد ذلك الفتى المدلل أدرك أن نور قد أحبته بحق وبأنها لم تكن تدعى ذلك الحب الذى جمعهما
فقرر والده ان يساعده مره اخرى
وعاشا سعداء ووهبهم الله ولدا وبنت كما تمنا وهنا ادركت نور ان الصدفه والقدر اجمل الاشياء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).